( 615 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ضَرْبِ الْخِبَاءِ وَاتِّخَاذِ بُيُوتِ الْقَصَبِ لِلنِّسَاءِ فِي الْمَسْجِدِ "
1332 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ وَلِيدَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ لِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا ، وَكَانَتْ (1) عِنْدَهُمْ ، فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ يَوْمًا عَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ سُيُورٍ حُمْرٍ ، فَوَقَعَ مِنْهَا ، فَمَرَّتِ الْحُدَيَّاةُ فَحَسِبَتْهُ لَحْمًا فَخَطِفَتْهُ ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَاتَّهَمُوهَا بِهِ ، فَفَتَّشُوهَا حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّتِ الْحُدَيَّاةُ ، فَأَلْقَتِ الْوِشَاحَ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَتْ لَهُمْ : هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ ، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ ، وَهَا هُوَ ذِي كَمَا تَرَوْنَ ، فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَتْ ، فَكَانَ لَهَا فِي الْمَسْجِدِ خِبَاءٌ أَوْ حِفْشٌ قَالَتْ : فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَجْلِسُ إِلَيَّ ، فَلَا تَكَادُ تَجْلِسُ مِنِّي مَجْلِسًا (2) إِلَّا قَالَتْ : [2/471]
وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا
[أَلَا إِنَّهُ] (3) مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي
فَقُلْتُ لَهَا : مَا بَالُكِ لَا تَجْلِسِينَ مِنِّي مَجْلِسًا إِلَّا قُلْتِ هَذَا ؟ قَالَتْ ....فَحَدَّثَتْنِي الْحَدِيثَ
.
قَدْ خَرَّجْتُ ضَرْبَ الْقُبَابِ فِي الْمَسَاجِدِ لِلِاعْتِكَافِ فِي كِتَابِ الِاعْتِكَافِ " .

(1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فكانت .
(2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : مجلسة .
(3) كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : إلا أنه .
( 615 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ضَرْبِ الْخِبَاءِ وَاتِّخَاذِ بُيُوتِ الْقَصَبِ لِلنِّسَاءِ فِي الْمَسْجِدِ "
1332 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ وَلِيدَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ لِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا ، وَكَانَتْ (1) عِنْدَهُمْ ، فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ يَوْمًا عَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ سُيُورٍ حُمْرٍ ، فَوَقَعَ مِنْهَا ، فَمَرَّتِ الْحُدَيَّاةُ فَحَسِبَتْهُ لَحْمًا فَخَطِفَتْهُ ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَاتَّهَمُوهَا بِهِ ، فَفَتَّشُوهَا حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّتِ الْحُدَيَّاةُ ، فَأَلْقَتِ الْوِشَاحَ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَتْ لَهُمْ : هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ ، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ ، وَهَا هُوَ ذِي كَمَا تَرَوْنَ ، فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَتْ ، فَكَانَ لَهَا فِي الْمَسْجِدِ خِبَاءٌ أَوْ حِفْشٌ قَالَتْ : فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَجْلِسُ إِلَيَّ ، فَلَا تَكَادُ تَجْلِسُ مِنِّي مَجْلِسًا (2) إِلَّا قَالَتْ : [2/471]
وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا
[أَلَا إِنَّهُ] (3) مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي
فَقُلْتُ لَهَا : مَا بَالُكِ لَا تَجْلِسِينَ مِنِّي مَجْلِسًا إِلَّا قُلْتِ هَذَا ؟ قَالَتْ ....فَحَدَّثَتْنِي الْحَدِيثَ
.
قَدْ خَرَّجْتُ ضَرْبَ الْقُبَابِ فِي الْمَسَاجِدِ لِلِاعْتِكَافِ فِي كِتَابِ الِاعْتِكَافِ " .

(1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فكانت .
(2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : مجلسة .
(3) كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : إلا أنه .