لِأَنَّ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ ، قَدْ رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ .
1747 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَاهُ بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ .
[3/232] وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ دَاوُدَ
.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " فَفِي هَذَا الْخَبَرِ قَدْ قَرَنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّوَاكَ وَإِمْسَاسَ الطِّيبِ إِلَى الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَخْبَرَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُنَّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَالسِّوَاكُ تَطْهِيرٌ لِلْفَمِ ، وَالطِّيبُ مُطَيِّبٌ لِلْبَدَنِ ، وَإِذْهَابًا لِلرِّيحِ الْمَكْرُوهَةِ مِنَ الْبَدَنِ ، وَلَمْ نَسْمَعْ مُسْلِمًا زَعَمَ أَنَّ السِّوَاكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَا إِمْسَاسَ الطِّيبِ فَرْضٌ ، وَالْغَسْلُ أَيْضًا مِثْلُهُمَا ، وَيُسْتَدَلُّ فِي الْأَبْوَابِ الْأُخَرِ بِدَلَائِلَ غَيْرِ مُشْكِلَةٍ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنَّ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَيْسَ بِفَرْضٍ ، لَا يُجْزِئُ غَيْرُهُ " .
لِأَنَّ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ ، قَدْ رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ .
1747 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَاهُ بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ .
[3/232] وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ دَاوُدَ
.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " فَفِي هَذَا الْخَبَرِ قَدْ قَرَنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّوَاكَ وَإِمْسَاسَ الطِّيبِ إِلَى الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَخْبَرَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُنَّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَالسِّوَاكُ تَطْهِيرٌ لِلْفَمِ ، وَالطِّيبُ مُطَيِّبٌ لِلْبَدَنِ ، وَإِذْهَابًا لِلرِّيحِ الْمَكْرُوهَةِ مِنَ الْبَدَنِ ، وَلَمْ نَسْمَعْ مُسْلِمًا زَعَمَ أَنَّ السِّوَاكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَا إِمْسَاسَ الطِّيبِ فَرْضٌ ، وَالْغَسْلُ أَيْضًا مِثْلُهُمَا ، وَيُسْتَدَلُّ فِي الْأَبْوَابِ الْأُخَرِ بِدَلَائِلَ غَيْرِ مُشْكِلَةٍ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنَّ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَيْسَ بِفَرْضٍ ، لَا يُجْزِئُ غَيْرُهُ " .