|
|
|||||||||||||
|
( 56 ) بَابُ صِفَةِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ .
1791 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ [رَسُولُ اللهِ] (1) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ أَوْ عِنْدَ شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ . 1792 - قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِي خَبَرِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ، قَدْ أَمْلَيْتُهُ قَبْلُ فِي خَبَرِ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، يُرِيدُ إِلَّا عِنْدَ مَسْأَلَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَسْقِيَهُمْ ، وَعِنْدَ مَسْأَلَتِهِ بِحَبْسِ الْمَطَرِ عَنْهُمْ ، وَقَدْ أَوْقَعَ اسْمَ الِاسْتِسْقَاءِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا ، أَحَدُهُمَا : مَسْأَلَتُهُ أَنْ يَسْقِيَهُمْ . وَالْمَعْنَى الثَّانِي : أَنْ يَحْبِسَ الْمَطَرَ عَنْهُمْ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْتُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدْ أَخْبَرَ فِي خَبَرِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْهُ ، أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْخُطْبَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ سَأَلَ اللهَ أَنْ يُغِيثَهُمْ ، وَكَذَلِكَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ قَالَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا [3/269] عَلَيْنَا " ، فَهَذِهِ اللَّفْظَةُ أَيْضًا اسْتِسْقَاءٌ إِلَّا أَنَّهُ سَأَلَ اللهَ أَنْ يَحْبِسَ الْمَطَرَ عَنِ الْمَنَازِلِ وَالْبُيُوتِ ، وَتَكُونَ السُّقْيَا عَلَى الْجِبَالِ وَالْآكَامِ وَالْأَوْدِيَةِ " . (1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : النبي .
( 56 ) بَابُ صِفَةِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ .
1791 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ [رَسُولُ اللهِ] (1) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ أَوْ عِنْدَ شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ . 1792 - قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِي خَبَرِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ، قَدْ أَمْلَيْتُهُ قَبْلُ فِي خَبَرِ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، يُرِيدُ إِلَّا عِنْدَ مَسْأَلَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَسْقِيَهُمْ ، وَعِنْدَ مَسْأَلَتِهِ بِحَبْسِ الْمَطَرِ عَنْهُمْ ، وَقَدْ أَوْقَعَ اسْمَ الِاسْتِسْقَاءِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا ، أَحَدُهُمَا : مَسْأَلَتُهُ أَنْ يَسْقِيَهُمْ . وَالْمَعْنَى الثَّانِي : أَنْ يَحْبِسَ الْمَطَرَ عَنْهُمْ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْتُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدْ أَخْبَرَ فِي خَبَرِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْهُ ، أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْخُطْبَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ سَأَلَ اللهَ أَنْ يُغِيثَهُمْ ، وَكَذَلِكَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ قَالَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا [3/269] عَلَيْنَا " ، فَهَذِهِ اللَّفْظَةُ أَيْضًا اسْتِسْقَاءٌ إِلَّا أَنَّهُ سَأَلَ اللهَ أَنْ يَحْبِسَ الْمَطَرَ عَنِ الْمَنَازِلِ وَالْبُيُوتِ ، وَتَكُونَ السُّقْيَا عَلَى الْجِبَالِ وَالْآكَامِ وَالْأَوْدِيَةِ " . (1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : النبي . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
