| أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ |
| وَلَا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا |
| أَفِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا |
| بِخَيْرِ النَّاسِ طُرًّا أَجْمَعِينَا |
| قَتَلْتُمُ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا |
| وَخَيَّسَهَا وَمَنْ رَكِبَ السَّفِينَا |
| وَمَنْ لَبِسَ النِّعَالَ وَمَنْ حَذَاهَا |
| وَمَنْ قَرَأَ الْمَثَانِيَ وَالْمِئِينَا |
| لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ حَيْثُ كَانَتْ |
| بِأَنَّكَ خَيْرُهَا حَسَبًا وَدِينَا |
| وَقَتْكَ وَأَسْبَابُ الْأُمُورِ كَثِيرَةٌ |
| مَنِيَّةُ شَيْخٍ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ |
| فَيَا عَمْرُو مَهْلًا إِنَّمَا أَنْتَ عَمُّهُ |
| وَصَاحِبُهُ دُونَ الرِّجَالِ الْأَقَارِبِ |
| نَجَوْتَ وَقَدْ بَلَّ الْمُرَادِيُّ سَيْفَهُ |
| مِنَ ابْنِ أَبِي شَيْخِ الْأَبَاطِحِ طَالِبِ |
| وَيَضْرِبُنِي بِالسَّيْفِ آخَرُ مِثْلُهُ |
| فَكَانَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ ضَرْبَةَ لَازِبِ |
| وَأَنْتَ تُنَاغِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ |
| بِمِصْرِكَ بِيضًا كَالظِّبَاءِ الشَّوَارِبِ |
وَكَانَ الَّذِي ذَهَبَ بِنَعْيِهِ