3806 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ (1) الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَا : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ ، وَمِهْرَانَ ، وَمَلَأِ فَارِسَ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، فَإِنَّ مَعِي قَوْمًا يُحِبُّونَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا يُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ ، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وتاريخ بغداد وتاريخ الإسلام ، والذي في أكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، ولسان الميزان : (بشير) ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". فالله أعلم .
3806 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ (1) الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَا : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ ، وَمِهْرَانَ ، وَمَلَأِ فَارِسَ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، فَإِنَّ مَعِي قَوْمًا يُحِبُّونَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا يُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ ، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وتاريخ بغداد وتاريخ الإسلام ، والذي في أكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، ولسان الميزان : (بشير) ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". فالله أعلم .