|
|
|||||||||||||
|
5255 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّدُوسِيُّ
(1)
، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " خُذْهَا ؛ فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا
[5/253]
حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عمر بن حفص السدوسي ).
5255 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّدُوسِيُّ
(1)
، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " خُذْهَا ؛ فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا
[5/253]
حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عمر بن حفص السدوسي ). |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
