|
15012 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : دَثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كُنْتُ يَتِيمًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ فِي حِجْرِهِ ، فَخَرَجَ فِي سَفْرَتِهِ تِلْكَ
[14/382]
مُرْدِفِي عَلَى حَقِيبَةِ رَاحِلَتِهِ ، فَوَاللهِ إِنَّا لَنَسِيرُ لَيْلَةً ، إِذْ سَمِعْتُهُ يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِهِ هَذَا :
| إِذَا أَدَّيْتَنِي وَحَمَلْتَ رَحْلِي | | مَسِيرَةَ أَرْبَعٍ بَعْدَ الْحِسَاءِ | فَلَمَّا سَمِعْتُهُ مِنْهُ بَكَيْتُ ، فَخَفَقَنِي بِالدِّرَّةِ ، وَقَالَ : مَا عَلَيْكَ - يَا لُكَعُ - إِنْ يَرْزُقْنِي اللهُ الشَّهَادَةَ وَتَرْجِعْ بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ ؟ ! ثُمَّ مَضَى النَّاسُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِتُخُومِ الْبَلْقَاءِ لَقِيَتْهُمْ جُمُوعُ هِرَقْلَ مِنَ الرُّومِ وَالْعَرَبِ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْبَلْقَاءِ ، يُقَالُ لَهَا : مَشَارِفُ ، ثُمَّ دَنَا الْمُشْرِكُونَ ، وَانْحَازَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : مُؤْتَةُ ، فَالْتَقَى
[14/383]
النَّاسُ عِنْدَهَا ، وَتَعَبَّأَ لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَجَعَلُوا عَلَى مَيْمَنَتِهِمْ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ يُقَالُ لَهُ : قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ ، وَعَلَى مَيْسَرَتِهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : عَبَايَةُ بْنُ مَالِكٍ ، ثُمَّ الْتَقَى النَّاسُ فَاقْتَتَلُوا ، فَقَاتَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا أَلْجَمَهُ الْقِتَالُ اقْتَحَمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَقَرَهَا ، فَقَاتَلَ الْقَوْمَ حَتَّى قُتِلَ ، وَكَانَ جَعْفَرٌ أَوَّلَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَقَرَ فِي الْإِسْلَامِ .
15012 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : دَثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كُنْتُ يَتِيمًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ فِي حِجْرِهِ ، فَخَرَجَ فِي سَفْرَتِهِ تِلْكَ
[14/382]
مُرْدِفِي عَلَى حَقِيبَةِ رَاحِلَتِهِ ، فَوَاللهِ إِنَّا لَنَسِيرُ لَيْلَةً ، إِذْ سَمِعْتُهُ يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِهِ هَذَا :
| إِذَا أَدَّيْتَنِي وَحَمَلْتَ رَحْلِي | | مَسِيرَةَ أَرْبَعٍ بَعْدَ الْحِسَاءِ | فَلَمَّا سَمِعْتُهُ مِنْهُ بَكَيْتُ ، فَخَفَقَنِي بِالدِّرَّةِ ، وَقَالَ : مَا عَلَيْكَ - يَا لُكَعُ - إِنْ يَرْزُقْنِي اللهُ الشَّهَادَةَ وَتَرْجِعْ بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ ؟ ! ثُمَّ مَضَى النَّاسُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِتُخُومِ الْبَلْقَاءِ لَقِيَتْهُمْ جُمُوعُ هِرَقْلَ مِنَ الرُّومِ وَالْعَرَبِ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْبَلْقَاءِ ، يُقَالُ لَهَا : مَشَارِفُ ، ثُمَّ دَنَا الْمُشْرِكُونَ ، وَانْحَازَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : مُؤْتَةُ ، فَالْتَقَى
[14/383]
النَّاسُ عِنْدَهَا ، وَتَعَبَّأَ لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَجَعَلُوا عَلَى مَيْمَنَتِهِمْ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ يُقَالُ لَهُ : قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ ، وَعَلَى مَيْسَرَتِهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : عَبَايَةُ بْنُ مَالِكٍ ، ثُمَّ الْتَقَى النَّاسُ فَاقْتَتَلُوا ، فَقَاتَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا أَلْجَمَهُ الْقِتَالُ اقْتَحَمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَقَرَهَا ، فَقَاتَلَ الْقَوْمَ حَتَّى قُتِلَ ، وَكَانَ جَعْفَرٌ أَوَّلَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَقَرَ فِي الْإِسْلَامِ .
|
|