شَبِيبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
67 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ [19/32] قَالَا : ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ، ثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قُرَّةَ قَالَ : ذَهَبْتُ لِأُسْلِمَ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْخِلَ مَعِي رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَتَيْتُ الْمَاءَ حَيْثُ مَجْمَعُ النَّاسِ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي الْقَرْيَةِ الَّذِي يَرْعَى أَغْنَامَهُمْ ، فَقَالَ : لَا أَرْعَى لَكُمْ أَغْنَامَكُمْ ، قَالُوا : لِمَ ؟ قَالَ : يَجِيءُ الذِّئْبُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ الشَّاةَ وَصَنَمُنَا هَذَا قَائِمٌ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ وَلَا يُغَيِّرُ وَلَا يُنْكِرُ ! فَرَجَعُوا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُسْلِمُوا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ الرَّاعِي يَشْتَدُّ وَهُوَ يَقُولُ : جَاءَ الْبُشْرَى ، جَاءَ الْبُشْرَى ، جَاءَ الذِّئْبُ فَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ مَقْمُوطًا ! فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ ، فَقَبَّلُوهُ وَسَجَدُوا لَهُ ، وَقَالُوا : هَكَذَا فَاصْنَعْ ! فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : عَبَثَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ .
شَبِيبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
67 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ [19/32] قَالَا : ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ، ثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قُرَّةَ قَالَ : ذَهَبْتُ لِأُسْلِمَ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْخِلَ مَعِي رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَتَيْتُ الْمَاءَ حَيْثُ مَجْمَعُ النَّاسِ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي الْقَرْيَةِ الَّذِي يَرْعَى أَغْنَامَهُمْ ، فَقَالَ : لَا أَرْعَى لَكُمْ أَغْنَامَكُمْ ، قَالُوا : لِمَ ؟ قَالَ : يَجِيءُ الذِّئْبُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ الشَّاةَ وَصَنَمُنَا هَذَا قَائِمٌ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ وَلَا يُغَيِّرُ وَلَا يُنْكِرُ ! فَرَجَعُوا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُسْلِمُوا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ الرَّاعِي يَشْتَدُّ وَهُوَ يَقُولُ : جَاءَ الْبُشْرَى ، جَاءَ الْبُشْرَى ، جَاءَ الذِّئْبُ فَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ مَقْمُوطًا ! فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ ، فَقَبَّلُوهُ وَسَجَدُوا لَهُ ، وَقَالُوا : هَكَذَا فَاصْنَعْ ! فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : عَبَثَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ .