224 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } - إِلَى قَوْلِهِ - { وَالْمَسَاكِينَ } ، يَقُولُ : " لَا يَحْلِفُ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ { أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى } - إِلَى قَوْلِهِ - { غَفُورٌ رَحِيمٌ } ، نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ مِسْطَحٌ ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ ، وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ ، وَكَانَ مِمَّنْ أَذَاعَ عَلَى عَائِشَةَ مَا أَذَاعَ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتَهَا وَعُذْرَهَا آلَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَرْزَأَهُ ، فَقَالَ : أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَاعْفُ وَتَجَاوَزْ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا جَرَمَ ، لَا أَمْنَعُهُ مَعْرُوفًا كُنْتُ أُولِيهِ إِيَّاهُ قَبْلَ الْيَوْمِ " .
224 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } - إِلَى قَوْلِهِ - { وَالْمَسَاكِينَ } ، يَقُولُ : " لَا يَحْلِفُ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ { أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى } - إِلَى قَوْلِهِ - { غَفُورٌ رَحِيمٌ } ، نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ مِسْطَحٌ ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ ، وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ ، وَكَانَ مِمَّنْ أَذَاعَ عَلَى عَائِشَةَ مَا أَذَاعَ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتَهَا وَعُذْرَهَا آلَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَرْزَأَهُ ، فَقَالَ : أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَاعْفُ وَتَجَاوَزْ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا جَرَمَ ، لَا أَمْنَعُهُ مَعْرُوفًا كُنْتُ أُولِيهِ إِيَّاهُ قَبْلَ الْيَوْمِ " .