|
|
|||||||||||||
|
لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ
47 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (1) [ عَنْ عَبْدُ اللهِ ] بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ (2) ، عَنْ أُمِّهِ لَيْلَى قَالَتْ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا ، فَلَمَّا تَهَيَّأْنَا لِلْخُرُوجِ إِلَى أَرْضِ [25/30] الْحَبَشَةِ ، جَاءَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَنَا عَلَى بَعِيرِي أُرِيدُ أَنْ أَتَوَجَّهَ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ ؟ فَقُلْتُ : آذَيْتُمُونَا فِي دِينِنَا ، فَنَذْهَبُ فِي أَرْضِ اللهِ ، حَيْثُ لَا نُؤْذَى فِي عِبَادَةِ اللهِ ، قَالَ : صَحِبَكُمُ اللهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ فَجَاءَنِي زَوْجِي عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُهُ مِنْ رِقَّةِ عُمَرَ ، فَقَالَ : تُرَجِّينَ أَنْ يُسْلِمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا يُسْلِمُ حَتَّى يُسْلِمَ حِمَارُ الْخَطَّابِ . (1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ونسخة الوطنية ، والصواب : ( عن ) وينظر مصادر التخريج . (2) سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية ، والمثبت من نسخة الوطنية ، وينظر مصادر التخريج . والله أعلم.
لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ
47 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (1) [ عَنْ عَبْدُ اللهِ ] بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ (2) ، عَنْ أُمِّهِ لَيْلَى قَالَتْ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا ، فَلَمَّا تَهَيَّأْنَا لِلْخُرُوجِ إِلَى أَرْضِ [25/30] الْحَبَشَةِ ، جَاءَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَنَا عَلَى بَعِيرِي أُرِيدُ أَنْ أَتَوَجَّهَ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ ؟ فَقُلْتُ : آذَيْتُمُونَا فِي دِينِنَا ، فَنَذْهَبُ فِي أَرْضِ اللهِ ، حَيْثُ لَا نُؤْذَى فِي عِبَادَةِ اللهِ ، قَالَ : صَحِبَكُمُ اللهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ فَجَاءَنِي زَوْجِي عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُهُ مِنْ رِقَّةِ عُمَرَ ، فَقَالَ : تُرَجِّينَ أَنْ يُسْلِمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا يُسْلِمُ حَتَّى يُسْلِمَ حِمَارُ الْخَطَّابِ . (1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ونسخة الوطنية ، والصواب : ( عن ) وينظر مصادر التخريج . (2) سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية ، والمثبت من نسخة الوطنية ، وينظر مصادر التخريج . والله أعلم. |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
