792 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ : نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو [1/242] الْعَنْقَزِيُّ (1) قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : { وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ } قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ جُمُعَةٍ خَطِيبًا ، فَقَالَ : قُمْ يَا فُلَانُ فَاخْرُجْ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ ، اخْرُجْ يَا فُلَانُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ " ، فَأَخْرَجَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ، فَفَضَحَهُمْ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ شَهِدَ تِلْكَ الْجُمُعَةَ لِحَاجَةٍ كَانَتْ لَهُ ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاخْتَبَأَ مِنْهُمُ اسْتِحْيَاءً أَنَّهُ لَمْ يَشْهَدِ الْجُمُعَةَ ، وَظَنَّ أَنَّ النَّاسَ قَدِ انْصَرَفُوا ، وَاخْتَبَئُوا هُمْ مِنْ عُمَرَ ، وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ بِأَمْرِهِمْ ، فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا النَّاسُ لَمْ يَنْصَرِفُوا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَبْشِرْ يَا عُمَرُ ، فَقَدْ فَضَحَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ ، فَهَذَا الْعَذَابُ الْأَوَّلُ ، وَالْعَذَابُ الثَّانِي عَذَابُ الْقَبْرِ .

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ السُّدِّيِّ إِلَّا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وقال محققه : "كذا وقع في الأصل مقلوبا ، وصوابه : الحسين بن عمرو بن محمد ، وأبوه معروف بالراوية عن أسباط بن نصر . وله نسخة في التفسير عن السدي أخرج كثيرا منها ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم في تفسيرهما"
792 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ : نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو [1/242] الْعَنْقَزِيُّ (1) قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : { وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ } قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ جُمُعَةٍ خَطِيبًا ، فَقَالَ : قُمْ يَا فُلَانُ فَاخْرُجْ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ ، اخْرُجْ يَا فُلَانُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ " ، فَأَخْرَجَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ، فَفَضَحَهُمْ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ شَهِدَ تِلْكَ الْجُمُعَةَ لِحَاجَةٍ كَانَتْ لَهُ ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاخْتَبَأَ مِنْهُمُ اسْتِحْيَاءً أَنَّهُ لَمْ يَشْهَدِ الْجُمُعَةَ ، وَظَنَّ أَنَّ النَّاسَ قَدِ انْصَرَفُوا ، وَاخْتَبَئُوا هُمْ مِنْ عُمَرَ ، وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ بِأَمْرِهِمْ ، فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا النَّاسُ لَمْ يَنْصَرِفُوا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَبْشِرْ يَا عُمَرُ ، فَقَدْ فَضَحَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ ، فَهَذَا الْعَذَابُ الْأَوَّلُ ، وَالْعَذَابُ الثَّانِي عَذَابُ الْقَبْرِ .

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ السُّدِّيِّ إِلَّا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وقال محققه : "كذا وقع في الأصل مقلوبا ، وصوابه : الحسين بن عمرو بن محمد ، وأبوه معروف بالراوية عن أسباط بن نصر . وله نسخة في التفسير عن السدي أخرج كثيرا منها ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم في تفسيرهما"