1581 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ : نَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ . [2/162] عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالْأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ . أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ ، وَعَمِلْتُ بِمِثْلَ مَا عَمِلْتَ بِهِ ، إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : نَعَمْ " ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ ، وَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَجِيءُ بِالْعَمَلِ ، لَوْ وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ ، فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللهِ ، فَتَكَادُ تَسْتَنْفِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، لَوْلَا مَا يَتَفَضَّلُ اللهُ بِهِ مِنْ رَحْمَتِهِ " . ثُمَّ نَزَلَتْ : { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } إِلَى قَوْلِهِ : { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا } فَقَالَ الْحَبَشِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ تَرَى عَيْنِي فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ مَا تَرَى عَيْنُكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " نَعَمْ " فَبَكَى الْحَبَشِيُّ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُدَلِّيهِ فِي حُفْرَتِهِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا أَيُّوبُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَفِيفٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " .
1581 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ : نَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ . [2/162] عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالْأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ . أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ ، وَعَمِلْتُ بِمِثْلَ مَا عَمِلْتَ بِهِ ، إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : نَعَمْ " ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ ، وَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَجِيءُ بِالْعَمَلِ ، لَوْ وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ ، فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللهِ ، فَتَكَادُ تَسْتَنْفِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، لَوْلَا مَا يَتَفَضَّلُ اللهُ بِهِ مِنْ رَحْمَتِهِ " . ثُمَّ نَزَلَتْ : { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } إِلَى قَوْلِهِ : { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا } فَقَالَ الْحَبَشِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ تَرَى عَيْنِي فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ مَا تَرَى عَيْنُكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " نَعَمْ " فَبَكَى الْحَبَشِيُّ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُدَلِّيهِ فِي حُفْرَتِهِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا أَيُّوبُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَفِيفٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " .