مَنِ اسْمُهُ : جُبَيْرٌ
3394 - حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : نَا جَعْفَرُ بْنُ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ (1) قَالَ : نَا زَكَرِيَّا بْنُ فَرُّوخَ التَّمَّارُ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ " فَقُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَظِيمِ " .
[3/357] قَالَ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ وَقَالَ شَقِيقٌ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي ، فَقَالَ : " يَا سُلَيْمَانُ ، زِدْ فِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ هُوَ فِينَا ، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ
.
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا وَكِيعٌ ، وَلَا عَنْ وَكِيعٍ إِلَّا زَكَرِيَّا ، تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل الصواب : ( جعفر بن النضر الواسطي ) كما في مجمع البحرين ونبه عليه المحقق
مَنِ اسْمُهُ : جُبَيْرٌ
3394 - حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : نَا جَعْفَرُ بْنُ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ (1) قَالَ : نَا زَكَرِيَّا بْنُ فَرُّوخَ التَّمَّارُ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ " فَقُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَظِيمِ " .
[3/357] قَالَ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ وَقَالَ شَقِيقٌ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي ، فَقَالَ : " يَا سُلَيْمَانُ ، زِدْ فِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ هُوَ فِينَا ، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ
.
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا وَكِيعٌ ، وَلَا عَنْ وَكِيعٍ إِلَّا زَكَرِيَّا ، تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل الصواب : ( جعفر بن النضر الواسطي ) كما في مجمع البحرين ونبه عليه المحقق