7662 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ ، نَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الدَّهَّانُ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، [7/337] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَرْبَعِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّجَاشِيِّ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا مَعَهُ أُحُدًا ، وَكَانَتْ فِيهِمْ جِرَاحَاتٌ ، وَلَمْ يُقْتَلْ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَأَوْا مَا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْحَاجَةِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَهْلُ مَيْسَرَةٍ ، فَائْذَنْ لَنَا نَجِيءُ بِأَمْوَالِنَا نُواسِي بِهَا الْمُسْلِمِينَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمُ : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ } الْآيَةَ { أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا } ، فَجَعَلَ لَهُمْ أَجْرَيْنِ " قَالَ : { وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ } قَالَ : " تِلْكَ النَّفَقَةُ الَّتِي وَاسَوْا بِهَا الْمُسْلِمِينَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ " .
قَالَ : " فَفَخِرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَقَالُوا : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، أَمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بِكِتَابِكُمْ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكِتَابِكُمْ فَلَهُ أَجْرٌ كَأُجُورِكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } فَزَادَهُمُ النُّورَ وَالْمَغْفِرَةَ " وَقَالَ : { لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ }
.
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ إِلَّا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ " .
7662 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ ، نَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الدَّهَّانُ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، [7/337] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَرْبَعِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّجَاشِيِّ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا مَعَهُ أُحُدًا ، وَكَانَتْ فِيهِمْ جِرَاحَاتٌ ، وَلَمْ يُقْتَلْ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَأَوْا مَا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْحَاجَةِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَهْلُ مَيْسَرَةٍ ، فَائْذَنْ لَنَا نَجِيءُ بِأَمْوَالِنَا نُواسِي بِهَا الْمُسْلِمِينَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمُ : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ } الْآيَةَ { أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا } ، فَجَعَلَ لَهُمْ أَجْرَيْنِ " قَالَ : { وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ } قَالَ : " تِلْكَ النَّفَقَةُ الَّتِي وَاسَوْا بِهَا الْمُسْلِمِينَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ " .
قَالَ : " فَفَخِرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَقَالُوا : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، أَمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بِكِتَابِكُمْ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكِتَابِكُمْ فَلَهُ أَجْرٌ كَأُجُورِكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } فَزَادَهُمُ النُّورَ وَالْمَغْفِرَةَ " وَقَالَ : { لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ }
.
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ إِلَّا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ " .