|
|
|||||||||||||
|
[8/362]
8877 - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ : ثَنَا أَسَدٌ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ : حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الْبُنَانِيِّ
(1)
، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى الْحَوْرَاءِ فَتَسْتَقْبِلُهُ بِالْمُعَانَقَةِ ، وَالْمُصَافَحَةِ " ، قَالَ ثَابِتٌ : قَالَ أَنَسٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَبِأَيِّ بَنَانٍ تُعَاطِيهِ ، لَوْ أَنَّ بَعْضَ بَنَانِهَا بَدَا لَغَلَبَ ضَوْؤُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَلَوْ أَنَّ طَاقَةً مِنْ شَعَرِهَا بَدَتْ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مِنْ طِيبِ رِيحِهَا ، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ ، فَيَظُنُّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى خَلْقِهِ ، فَإِذَا حَوْرَاءُ تُنَادِيهِ : يَا وَلِيَّ اللهِ ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ ؟ ، فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
{
وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
}
فَيَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا عِنْدَهَا مِنَ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ مَا لَيْسَ مَعَ الْأُولَى ، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ ، وَإِذَا حَوْرَاءُ أُخْرَى ، تُنَادِيهِ : يَا وَلِيَّ اللهِ ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ ؟ ، فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
}
فَلَا يَزَالُ يَتَحَوَّلُ مِنْ زَوْجَةٍ إِلَى زَوْجَةٍ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَسَدُ بْنُ مُوسَى . (1) كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب :( ثابت البناني.
[8/362]
8877 - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ : ثَنَا أَسَدٌ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ : حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الْبُنَانِيِّ
(1)
، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى الْحَوْرَاءِ فَتَسْتَقْبِلُهُ بِالْمُعَانَقَةِ ، وَالْمُصَافَحَةِ " ، قَالَ ثَابِتٌ : قَالَ أَنَسٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَبِأَيِّ بَنَانٍ تُعَاطِيهِ ، لَوْ أَنَّ بَعْضَ بَنَانِهَا بَدَا لَغَلَبَ ضَوْؤُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَلَوْ أَنَّ طَاقَةً مِنْ شَعَرِهَا بَدَتْ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مِنْ طِيبِ رِيحِهَا ، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ ، فَيَظُنُّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى خَلْقِهِ ، فَإِذَا حَوْرَاءُ تُنَادِيهِ : يَا وَلِيَّ اللهِ ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ ؟ ، فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
{
وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
}
فَيَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا عِنْدَهَا مِنَ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ مَا لَيْسَ مَعَ الْأُولَى ، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ ، وَإِذَا حَوْرَاءُ أُخْرَى ، تُنَادِيهِ : يَا وَلِيَّ اللهِ ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ ؟ ، فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
}
فَلَا يَزَالُ يَتَحَوَّلُ مِنْ زَوْجَةٍ إِلَى زَوْجَةٍ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَسَدُ بْنُ مُوسَى . (1) كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب :( ثابت البناني. |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
