1051 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ، فَنَزَلَ بِأَبِي مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ لَهَاضَهَا ! قَالَتْ : فَمَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَسِنَانِهَا ! ثُمَّ ذَكَرَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَتْ : كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا " ! [2/215] قَالَ الرِّيَاشِيُّ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْبَارِعِ الَّذِي لَا يُشَبَّهُ بِهِ أَحَدٌ : نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : عِيِّيرُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : عُيَيْرُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : جُحَيْشُ وَحْدِهِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ :
جَاءَتْ بِهِ مُعْتَجِرًا بِبُرْدِهِ
سَفْوَاءَ تَرْدِي بِنَسِيجِ وَحْدِهِ
تَقْدَحُ قَيْسٌ كُلُّهَا بِزِنْدِهِ
مَنْ يَلْقَهُ مِنْ بَطَلٍ يُسَرْنِدُهْ

أَيْ يَعْلُوهُ .
قَالَ الرِّيَاشِيُّ : وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ :
مَا بَالُ هَذَا النَّوْمِ يَغْرَنْدَيِنِي
أَدْفَعُهُ عَنِّي وَيَسْرَنْدِينِي

لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ إِلَّا الرِّيَاشِيُّ .
1051 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ، فَنَزَلَ بِأَبِي مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ لَهَاضَهَا ! قَالَتْ : فَمَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَسِنَانِهَا ! ثُمَّ ذَكَرَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَتْ : كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا " ! [2/215] قَالَ الرِّيَاشِيُّ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْبَارِعِ الَّذِي لَا يُشَبَّهُ بِهِ أَحَدٌ : نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : عِيِّيرُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : عُيَيْرُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : جُحَيْشُ وَحْدِهِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ :
جَاءَتْ بِهِ مُعْتَجِرًا بِبُرْدِهِ
سَفْوَاءَ تَرْدِي بِنَسِيجِ وَحْدِهِ
تَقْدَحُ قَيْسٌ كُلُّهَا بِزِنْدِهِ
مَنْ يَلْقَهُ مِنْ بَطَلٍ يُسَرْنِدُهْ

أَيْ يَعْلُوهُ .
قَالَ الرِّيَاشِيُّ : وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ :
مَا بَالُ هَذَا النَّوْمِ يَغْرَنْدَيِنِي
أَدْفَعُهُ عَنِّي وَيَسْرَنْدِينِي

لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ إِلَّا الرِّيَاشِيُّ .