|
|
|||||||||||||
|
14924 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ : كَانَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِلَتْ وَارْتَحَلَ مِنْ مِنًى فَسَارَ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ لَأَعْجَبُنَا إِلَيْهِ أَسْفَهَنَا ، رَجُلٌ كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنِ النِّسَاءِ وَيُضْحِكُهُ ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ - أَوْ قَالَ : يَمُدُّ - قَالَ : وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهُ قَدْ قَالَ : دُونَ أُذُنَيْهِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْهُدَى وَقِنِي بِالتَّقْوَى وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، ثُمَّ يَرُدُّ يَدَيْهِ فَيَسْكُتُ كَقَدْرِ مَا كَانَ إِنْسَانٌ قَارِئًا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ
[8/523]
مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَفَاضَ .
2 - قَالَ : فَكَانَ سَيْرُهُ إِذَا رَأَى سَعَةً الْعَنَقَ ، وَإِذَا رَأَى مَضِيقًا أَمْسَكَ ، وَإِذَا أَتَى جَبَلًا مِنْ تِلْكَ الْجِبَالِ وَقَفَ عِنْدَ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهَا كَقَدْرِ مَا أَقُولُ أَوْ يَقُولُ الْقَائِلُ : وَقَفَتْ (1) يَدَاهَا وَلَمْ تَقِفْ رِجْلَاهَا ، [قَالَ] (2) ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَهُ (3) بِالطَّرِيقِ ، فَانْطَلَقَ وَاتَّبَعْتُهُ فَقُلْتُ : لَعَلَّهُ يَفْعَلُ شَيْئًا مِنَ السُّنَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَذْهَبُ حَيْثُ تَعْلَمُ ، فَجَاءَ فَتَوَضَّأَ عَلَى رِسْلِهِ ثُمَّ رَكِبَ ، وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى جَمْعًا ، فَأَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ انْفَتَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، وَلَمْ يَتَجَوَّزْ بَيْنَهُمَا بِشَيْءٍ . 3 - قُلْتُ : وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِقَامَةٌ إِلَّا قَوْلُهُ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، أَوْ قَالَ : أَذَانٌ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالَ : لَا . 4 - ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، لَمْ (4) يَتَطَوَّعْ أَوْ قَالَ : لَمْ يَتَجَوَّزْ بَيْنَهُمَا بِشَيْءٍ ، ثُمَّ دَعَا بِطَعَامٍ فَقَالَ : مَنْ كَانَ يَسْمَعُ صَوْتَنَا فَلْيَأْتِنَا ، قَالَ : كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ ذَاكَ كَذَاكَ (5) يَنْبَغِي . ثُمَّ بَاتُوا ثُمَّ صَلَّى بِنَا الصُّبْحَ بِسَوَادٍ وَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ أَعْرِفُهُ إِلَّا أَرَاهُ ، وَقَرَأَ بِـ { عَبَسَ وَتَوَلَّى } وَلَمْ يَقْنُتْ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَلَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ وَقَفَ فَذَكَرَ مِنْ دُعَائِهِ فِي هَذَا الْمَوْقِفِ كَمَا فَعَلَ فِي مَوْقِفِهِ بِالْأَمْسِ ، ثُمَّ أَفَاضَ : سَيْرُهُ إِذَا رَأَى سَعَةً الْعَنَقُ ، وَإِذَا رَأَى مَضِيقًا أَمْسَكَ . 5 - قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْوَادِيَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنًى الَّذِي يُدْعَى مُحَسِّرًا يُوضَعُ . 6 - فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ رَكَضَ بِرِجْلِهِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُوضِعَ فَأَعْيَتْهُ رَاحِلَتُهُ فَأَوْضَعْتُهُ ، فَرَمَى الْجَمْرَةَ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ رَمَى الْجَمْرَةَ قَالَ : أَحْسَبُهُ [8/524] قَالَ لِي : بِهَاجِرَةٍ (6) ، ثُمَّ تَقَدَّمَ حَتَّى كَانَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْوُسْطَى ، فَذَكَرَ مِنْ دُعَائِهِ مِثْلَ دُعَائِهِ فِي الْمَوْقِفَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ : وَأَصْلِحْ لِي - أَوْ قَالَ : وَأَتْمِمْ لَنَا – مَنَاسِكَنَا . قَالَ : وَكَانَ قِيَامُهُ كَقَدْرِ مَا كَانَ إِنْسَانٌ فِيمَا يُرَى قَارِئًا سُورَةَ يُوسُفَ ، ثُمَّ رَمَى الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَذَكَرَ مِنْ دُعَائِهِ نَحْوَ ذَاكَ (7) مِنْ قِيَامِهِ نَحْوَ ذَلِكَ . 7 - قَالَ : فَقُلْتُ لِسَالِمٍ - أَوْ نَافِعٍ - : هَلْ كَانَ يَقُولُ فِي سُكُوتِهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : أَمَّا مِنَ السُّنَّةِ فَلَا . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقعت . (2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نزلة . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولم . (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: كذلك . (6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لها حرة . (7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذلك .
14924 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ : كَانَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِلَتْ وَارْتَحَلَ مِنْ مِنًى فَسَارَ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ لَأَعْجَبُنَا إِلَيْهِ أَسْفَهَنَا ، رَجُلٌ كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنِ النِّسَاءِ وَيُضْحِكُهُ ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ - أَوْ قَالَ : يَمُدُّ - قَالَ : وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهُ قَدْ قَالَ : دُونَ أُذُنَيْهِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْهُدَى وَقِنِي بِالتَّقْوَى وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، ثُمَّ يَرُدُّ يَدَيْهِ فَيَسْكُتُ كَقَدْرِ مَا كَانَ إِنْسَانٌ قَارِئًا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ
[8/523]
مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَفَاضَ .
2 - قَالَ : فَكَانَ سَيْرُهُ إِذَا رَأَى سَعَةً الْعَنَقَ ، وَإِذَا رَأَى مَضِيقًا أَمْسَكَ ، وَإِذَا أَتَى جَبَلًا مِنْ تِلْكَ الْجِبَالِ وَقَفَ عِنْدَ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهَا كَقَدْرِ مَا أَقُولُ أَوْ يَقُولُ الْقَائِلُ : وَقَفَتْ (1) يَدَاهَا وَلَمْ تَقِفْ رِجْلَاهَا ، [قَالَ] (2) ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَهُ (3) بِالطَّرِيقِ ، فَانْطَلَقَ وَاتَّبَعْتُهُ فَقُلْتُ : لَعَلَّهُ يَفْعَلُ شَيْئًا مِنَ السُّنَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَذْهَبُ حَيْثُ تَعْلَمُ ، فَجَاءَ فَتَوَضَّأَ عَلَى رِسْلِهِ ثُمَّ رَكِبَ ، وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى جَمْعًا ، فَأَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ انْفَتَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، وَلَمْ يَتَجَوَّزْ بَيْنَهُمَا بِشَيْءٍ . 3 - قُلْتُ : وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِقَامَةٌ إِلَّا قَوْلُهُ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، أَوْ قَالَ : أَذَانٌ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالَ : لَا . 4 - ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، لَمْ (4) يَتَطَوَّعْ أَوْ قَالَ : لَمْ يَتَجَوَّزْ بَيْنَهُمَا بِشَيْءٍ ، ثُمَّ دَعَا بِطَعَامٍ فَقَالَ : مَنْ كَانَ يَسْمَعُ صَوْتَنَا فَلْيَأْتِنَا ، قَالَ : كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ ذَاكَ كَذَاكَ (5) يَنْبَغِي . ثُمَّ بَاتُوا ثُمَّ صَلَّى بِنَا الصُّبْحَ بِسَوَادٍ وَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ أَعْرِفُهُ إِلَّا أَرَاهُ ، وَقَرَأَ بِـ { عَبَسَ وَتَوَلَّى } وَلَمْ يَقْنُتْ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَلَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ وَقَفَ فَذَكَرَ مِنْ دُعَائِهِ فِي هَذَا الْمَوْقِفِ كَمَا فَعَلَ فِي مَوْقِفِهِ بِالْأَمْسِ ، ثُمَّ أَفَاضَ : سَيْرُهُ إِذَا رَأَى سَعَةً الْعَنَقُ ، وَإِذَا رَأَى مَضِيقًا أَمْسَكَ . 5 - قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْوَادِيَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنًى الَّذِي يُدْعَى مُحَسِّرًا يُوضَعُ . 6 - فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ رَكَضَ بِرِجْلِهِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُوضِعَ فَأَعْيَتْهُ رَاحِلَتُهُ فَأَوْضَعْتُهُ ، فَرَمَى الْجَمْرَةَ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ رَمَى الْجَمْرَةَ قَالَ : أَحْسَبُهُ [8/524] قَالَ لِي : بِهَاجِرَةٍ (6) ، ثُمَّ تَقَدَّمَ حَتَّى كَانَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْوُسْطَى ، فَذَكَرَ مِنْ دُعَائِهِ مِثْلَ دُعَائِهِ فِي الْمَوْقِفَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ : وَأَصْلِحْ لِي - أَوْ قَالَ : وَأَتْمِمْ لَنَا – مَنَاسِكَنَا . قَالَ : وَكَانَ قِيَامُهُ كَقَدْرِ مَا كَانَ إِنْسَانٌ فِيمَا يُرَى قَارِئًا سُورَةَ يُوسُفَ ، ثُمَّ رَمَى الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَذَكَرَ مِنْ دُعَائِهِ نَحْوَ ذَاكَ (7) مِنْ قِيَامِهِ نَحْوَ ذَلِكَ . 7 - قَالَ : فَقُلْتُ لِسَالِمٍ - أَوْ نَافِعٍ - : هَلْ كَانَ يَقُولُ فِي سُكُوتِهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : أَمَّا مِنَ السُّنَّةِ فَلَا . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقعت . (2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نزلة . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولم . (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: كذلك . (6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لها حرة . (7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذلك . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
