|
|
|||||||||||||
|
117 - فِي الْمَرْأَةِ تَزَوَّجُ عَبْدَهَا
29355 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ بَكْرٍ قَالَ : [14/520] تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ عَبْدَهَا ، فَقِيلَ لَهَا ؟ فَقَالَتْ : أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ : { وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (1) } ، فَهَذَا مِلْكُ يَمِينِي ، وَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا وَلِيٍّ ، فَقِيلَ لَهَا ؟ فَقَالَتْ : أَنَا ثَيِّبٌ وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي ، فَرُفِعَتَا إِلَى عُمَرَ ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ ، فَقَالُوا : قَدْ خَاصَمَتَاكَ بِكِتَابِ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ : قَدْ خَاصَمَتَاكَ بِكِتَابِ اللهِ ، فَجَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الْأَمْصَارِ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا ، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ ؛ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أيمانهم . وهو غير موافق للسور والأرقام المذكورة أمامها في الكتاب فالصحيح : أو ما ملكت أيمانهم ، وفي الكتاب تعليق : كذا في ( ك ) وهو الصواب ، وفي سائر النسخ : وما ملكت أيمانكم . قلت : وهذه الكلمة لم أقف عليها في كتاب الله إلا في سورة النساء : 36 وظاهر أنها غير مقصودة لعدم مناسبة السياق لما هنا ، إلا أن تكون قراءة أخرى للآية المثبتة ولكني لم أقف عليها ، وفي ( ج ) غير واضحة والعلم عند الله .
117 - فِي الْمَرْأَةِ تَزَوَّجُ عَبْدَهَا
29355 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ بَكْرٍ قَالَ : [14/520] تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ عَبْدَهَا ، فَقِيلَ لَهَا ؟ فَقَالَتْ : أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ : { وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (1) } ، فَهَذَا مِلْكُ يَمِينِي ، وَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا وَلِيٍّ ، فَقِيلَ لَهَا ؟ فَقَالَتْ : أَنَا ثَيِّبٌ وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي ، فَرُفِعَتَا إِلَى عُمَرَ ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ ، فَقَالُوا : قَدْ خَاصَمَتَاكَ بِكِتَابِ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ : قَدْ خَاصَمَتَاكَ بِكِتَابِ اللهِ ، فَجَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الْأَمْصَارِ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا ، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ ؛ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أيمانهم . وهو غير موافق للسور والأرقام المذكورة أمامها في الكتاب فالصحيح : أو ما ملكت أيمانهم ، وفي الكتاب تعليق : كذا في ( ك ) وهو الصواب ، وفي سائر النسخ : وما ملكت أيمانكم . قلت : وهذه الكلمة لم أقف عليها في كتاب الله إلا في سورة النساء : 36 وظاهر أنها غير مقصودة لعدم مناسبة السياق لما هنا ، إلا أن تكون قراءة أخرى للآية المثبتة ولكني لم أقف عليها ، وفي ( ج ) غير واضحة والعلم عند الله . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
