|
|
|||||||||||||
|
30134 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ
(1)
الْمَدْحُوَّاتِ
(2)
، وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ ، وَيَا مُرْسِيَ الْمُرَسِّيَاتِ ، وَيَا جَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا ، شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا ، وَبَاسِطَ
(3)
الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ ، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، وَرَأْفَةَ
(4)
تَحَنُّنِكَ
(5)
، وَعَوَاطِفَ زَوَاكِي رَحْمَتِكَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ ، وَالْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ ؛ وَفَالِجِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ ، وَدَامِغِ جَايَشَاتِ
(6)
الْأَبَاطِيلِ ، كَمَا حَمَّلْتَهُ ، فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ ، مُسْتَنْصِرًا فِي رِضْوَانِكَ ، غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ قُدُمٍ ، وَلَا مَثْنِيٍ
(7)
عَنْ عَزْمٍ ، حَافِظٌ لِعَهْدِكَ ، مَاضٍ لِنَفَاذِ أَمْرِكَ ، حَتَّى أَوْرَى
(8)
[قَبَسًا لِقَابِسٍ ، آلَاءُ اللهِ تَصِلُ بِأَهْلِهِ أَسْبَابَهُ ، بِهِ هُدِيَتِ]
(9)
الْقُلُوبُ بَعْدَ
(10)
خَوْضَاتِ الْفِتَنِ [وَالْإِثْمِ ، وَأَنْهَجَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ ، وَمُنِيرَاتِ الْإِسْلَامِ ]
(11)
، [وَدَائِرَاتِ]
(12)
الْأَحْكَامِ .
[15/268] فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَشَاهِدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا عِنْدَكَ ، وَأَعْطِهِ بَعْدَ رِضَاهُ الرِّضَا مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَحْلُولِ ، وَعَظِيمِ جَزَائِكَ الْمَعْلُولِ ، اللَّهُمَّ أَتْمِمْ لَهُ مَوْعِدَكَ بِابْتِعَاثِكَ (13) إِيَّاهُ مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ ، عَدْلَ الشَّهَادَةِ ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ؛ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وَخَطِيبٍ فَصْلٍ ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَأَوْلِيَاءَ مُخْلِصِينَ ، وَرُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ ، اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ ، وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: داجي . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المدجوات . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ويا باسط . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ورأفات . (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحيتك . (6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جاشيات . (7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منثن . (8) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أرى . (9) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذ أرى فيمن أفضى إليك تنصر بأمرك وأسباب هداة . (10) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : واضحات الأعلام إلى . (11) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (12) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلى نائرات . (13) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بانبعاثك .
30134 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ
(1)
الْمَدْحُوَّاتِ
(2)
، وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ ، وَيَا مُرْسِيَ الْمُرَسِّيَاتِ ، وَيَا جَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا ، شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا ، وَبَاسِطَ
(3)
الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ ، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، وَرَأْفَةَ
(4)
تَحَنُّنِكَ
(5)
، وَعَوَاطِفَ زَوَاكِي رَحْمَتِكَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ ، وَالْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ ؛ وَفَالِجِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ ، وَدَامِغِ جَايَشَاتِ
(6)
الْأَبَاطِيلِ ، كَمَا حَمَّلْتَهُ ، فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ ، مُسْتَنْصِرًا فِي رِضْوَانِكَ ، غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ قُدُمٍ ، وَلَا مَثْنِيٍ
(7)
عَنْ عَزْمٍ ، حَافِظٌ لِعَهْدِكَ ، مَاضٍ لِنَفَاذِ أَمْرِكَ ، حَتَّى أَوْرَى
(8)
[قَبَسًا لِقَابِسٍ ، آلَاءُ اللهِ تَصِلُ بِأَهْلِهِ أَسْبَابَهُ ، بِهِ هُدِيَتِ]
(9)
الْقُلُوبُ بَعْدَ
(10)
خَوْضَاتِ الْفِتَنِ [وَالْإِثْمِ ، وَأَنْهَجَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ ، وَمُنِيرَاتِ الْإِسْلَامِ ]
(11)
، [وَدَائِرَاتِ]
(12)
الْأَحْكَامِ .
[15/268] فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَشَاهِدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا عِنْدَكَ ، وَأَعْطِهِ بَعْدَ رِضَاهُ الرِّضَا مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَحْلُولِ ، وَعَظِيمِ جَزَائِكَ الْمَعْلُولِ ، اللَّهُمَّ أَتْمِمْ لَهُ مَوْعِدَكَ بِابْتِعَاثِكَ (13) إِيَّاهُ مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ ، عَدْلَ الشَّهَادَةِ ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ؛ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وَخَطِيبٍ فَصْلٍ ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَأَوْلِيَاءَ مُخْلِصِينَ ، وَرُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ ، اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ ، وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: داجي . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المدجوات . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ويا باسط . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ورأفات . (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحيتك . (6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جاشيات . (7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منثن . (8) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أرى . (9) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذ أرى فيمن أفضى إليك تنصر بأمرك وأسباب هداة . (10) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : واضحات الأعلام إلى . (11) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (12) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلى نائرات . (13) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بانبعاثك . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
