|
|
|||||||||||||
|
31329 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَى مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : ابْنُ أَخِيكَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ :
[16/126]
صَاحِبُ الْعِرَاقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ وَجَبَوُا الْأَمْوَالَ ، فَقُوتِلُوا فَغُلِبُوا فَدَخَلُوا قَصْرًا فَتَحَصَّنُوا [فِيهِ ]
(1)
، ثُمَّ سَأَلُوا الْأَمَانَ فَأُعْطُوهُ ، ثُمَّ قُتِلُوا ؟ قَالَ : وَكَمُ الْعِدَّةُ ؟ قَالَ : خَمْسَةُ آلَافٍ ، قَالَ : فَسَبَّحَ ابْنُ عُمَرَ عِنْدَ ذَلِكَ وَقَالَ : عَمْرَكَ اللهُ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَتَى مَاشِيَةً لِلزُّبَيْرِ فَذَبَحَ مِنْهَا فِي غَدَاةٍ خَمْسَةَ آلَافٍ ، أَكُنْتَ تَرَاهُ مُسْرِفًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتَرَاهُ إِسْرَافًا فِي بَهَائِمَ لَا تَدْرِي مَا اللهُ ، وَتَسْتَحِلُّهُ مِمَّنْ هَلَّلَ اللهَ يَوْمًا وَاحِدًا؟ .
(1) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
31329 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَى مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : ابْنُ أَخِيكَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ :
[16/126]
صَاحِبُ الْعِرَاقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ وَجَبَوُا الْأَمْوَالَ ، فَقُوتِلُوا فَغُلِبُوا فَدَخَلُوا قَصْرًا فَتَحَصَّنُوا [فِيهِ ]
(1)
، ثُمَّ سَأَلُوا الْأَمَانَ فَأُعْطُوهُ ، ثُمَّ قُتِلُوا ؟ قَالَ : وَكَمُ الْعِدَّةُ ؟ قَالَ : خَمْسَةُ آلَافٍ ، قَالَ : فَسَبَّحَ ابْنُ عُمَرَ عِنْدَ ذَلِكَ وَقَالَ : عَمْرَكَ اللهُ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَتَى مَاشِيَةً لِلزُّبَيْرِ فَذَبَحَ مِنْهَا فِي غَدَاةٍ خَمْسَةَ آلَافٍ ، أَكُنْتَ تَرَاهُ مُسْرِفًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتَرَاهُ إِسْرَافًا فِي بَهَائِمَ لَا تَدْرِي مَا اللهُ ، وَتَسْتَحِلُّهُ مِمَّنْ هَلَّلَ اللهَ يَوْمًا وَاحِدًا؟ .
(1) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
