32499 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ (1) ، عَنْ قَيْسِ [16/531] بْنِ عُبَادٍ ، وَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ أَوْ مِنْ أَحْدَثِ النَّاسِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : فَحَدَّثَنَا أَنَّ الشِّرْذِمَةَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ مُقَدَّمَةُ فِرْعَوْنَ سَبْعَمِائَةِ أَلْفٍ ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى حِصَانٍ ، عَلَى رَأْسِهِ بَيْضَةٌ وَبِيَدِهِ حَرْبَةٌ وَهُوَ خَلْفَهُمْ فِي الدُّهْمِ ، فَلَمَّا انْتَهَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الْبَحْرِ قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : أَيْنَ مَا وَعَدْتَنَا ؟ هَذَا الْبَحْرُ بَيْنَ أَيْدِينَا ، وَهَذَا فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ قَدْ دَهَمَنَا أَوْ مِنْ خَلْفِنَا ، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْبَحْرِ : انْفَلِقْ أَبَا خَالِدٍ ، فَقَالَ : لَا أَنَفْلِقُ لَكَ يَا مُوسَى ، أَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ خَلْقًا أَوْ أَشَدُّ ، قَالَ : فَنُودِيَ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ، فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ .
قَالَ الْجُرَيْرِيُّ : وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا ، وَكَانَ لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْهُمْ طَرِيقٌ ، فَلَمَّا انْتَهَى أَوَّلُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ إِلَى الْبَحْرِ هَابَتِ الْخَيْلُ الْلهَبَّ (2) ، وَمُثِّلَ لِحِصَانٍ مِنْهَا فَرَسٌ وَدِيقٌ ، فَوَجَدَ رِيحَهَا فَأَبْسَلَ (3) تَتْبَعُهُ (4) الْخَيْلُ ، فَلَمَّا تَتَامَّ آخِرُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ فِي الْبَحْرِ خَرَجَ آخِرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ فَانْصَفَقَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : مَا مَاتَ فِرْعَوْنُ وَمَا كَانَ لِيَمُوتَ أَبَدًا ، قَالَ : فَلَمْ يَعْدُ أَنْ سَمِعَ اللهُ تَكْذِيبَهُمْ نَبِيَّهُ ، فَرَمَى (5) بِهِ عَلَى السَّاحِلِ كَأَنَّهُ ثَوْرٌ (6) أَحْمَرُ يَتَرَاءَاهُ (7) بَنُو إِسْرَائِيلَ
.
[16/532]
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: السنابل .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الهب .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فانسل .
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتبعه .
(5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فرمي .
(6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ثوب .
(7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يراه .
32499 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ (1) ، عَنْ قَيْسِ [16/531] بْنِ عُبَادٍ ، وَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ أَوْ مِنْ أَحْدَثِ النَّاسِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : فَحَدَّثَنَا أَنَّ الشِّرْذِمَةَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ مُقَدَّمَةُ فِرْعَوْنَ سَبْعَمِائَةِ أَلْفٍ ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى حِصَانٍ ، عَلَى رَأْسِهِ بَيْضَةٌ وَبِيَدِهِ حَرْبَةٌ وَهُوَ خَلْفَهُمْ فِي الدُّهْمِ ، فَلَمَّا انْتَهَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الْبَحْرِ قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : أَيْنَ مَا وَعَدْتَنَا ؟ هَذَا الْبَحْرُ بَيْنَ أَيْدِينَا ، وَهَذَا فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ قَدْ دَهَمَنَا أَوْ مِنْ خَلْفِنَا ، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْبَحْرِ : انْفَلِقْ أَبَا خَالِدٍ ، فَقَالَ : لَا أَنَفْلِقُ لَكَ يَا مُوسَى ، أَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ خَلْقًا أَوْ أَشَدُّ ، قَالَ : فَنُودِيَ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ، فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ .
قَالَ الْجُرَيْرِيُّ : وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا ، وَكَانَ لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْهُمْ طَرِيقٌ ، فَلَمَّا انْتَهَى أَوَّلُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ إِلَى الْبَحْرِ هَابَتِ الْخَيْلُ الْلهَبَّ (2) ، وَمُثِّلَ لِحِصَانٍ مِنْهَا فَرَسٌ وَدِيقٌ ، فَوَجَدَ رِيحَهَا فَأَبْسَلَ (3) تَتْبَعُهُ (4) الْخَيْلُ ، فَلَمَّا تَتَامَّ آخِرُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ فِي الْبَحْرِ خَرَجَ آخِرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ فَانْصَفَقَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : مَا مَاتَ فِرْعَوْنُ وَمَا كَانَ لِيَمُوتَ أَبَدًا ، قَالَ : فَلَمْ يَعْدُ أَنْ سَمِعَ اللهُ تَكْذِيبَهُمْ نَبِيَّهُ ، فَرَمَى (5) بِهِ عَلَى السَّاحِلِ كَأَنَّهُ ثَوْرٌ (6) أَحْمَرُ يَتَرَاءَاهُ (7) بَنُو إِسْرَائِيلَ
.
[16/532]
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: السنابل .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الهب .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فانسل .
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتبعه .
(5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فرمي .
(6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ثوب .
(7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يراه .