|
|
|||||||||||||
|
32504 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ
(1)
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ : هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا ، فَتَحْتَمِلُونَ
(2)
أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ ؟ قَالُوا " مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا ؛ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ
[16/536]
فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَفَعَلُوا ، فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللهَ عَلَيْهِمْ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ ؛ فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى ، فَقَالَ : خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ ، قَالَ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ : خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ
(3)
: خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى
(4)
، فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مُوسَى ، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ ، أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إِيَايَ دَعَوْا لَأَجَبْتُهُمْ .
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعن . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحتملون . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقال . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .
32504 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ
(1)
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ : هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا ، فَتَحْتَمِلُونَ
(2)
أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ ؟ قَالُوا " مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا ؛ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ
[16/536]
فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَفَعَلُوا ، فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللهَ عَلَيْهِمْ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ ؛ فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى ، فَقَالَ : خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ ، قَالَ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ : خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ
(3)
: خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى يَا مُوسَى
(4)
، فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مُوسَى ، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ ، أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إِيَايَ دَعَوْا لَأَجَبْتُهُمْ .
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعن . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحتملون . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقال . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
