|
|
|||||||||||||
|
33407 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ
[17/435]
بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ : كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى بَنِي نَاجِيَةَ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ ، قَالَ : فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ : مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى وَأَسْلَمْنَا فَثَبَتْنَا عَلَى إِسْلَامِنَا قَالَ : اعْتَزِلُوا ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِيَةِ : مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ
(1)
[قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى ، لَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا ، فَثَبَتْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اعْتَزِلُوا .
ثُمَّ قَالَ لِفِرْقَةٍ أُخْرَى : مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا نَحْنُ] (2) قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى ، فَأَسْلَمْنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا ، قَالَ لَهُمْ : أَسْلِمُوا ، فَأَبَوْا ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا مَسَحْتُ رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيْهِمْ ، فَفَعَلُوا ، فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَوُا الذَّرَارِي ، فَجِئْتُ بِالذَّرَارِيِّ إِلَى عَلِيٍّ وَجَاءَ مَصْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَاشْتَرَاهُمْ بِمِائَتَيْ أَلْفٍ ، فَجَاءَ بِمِائَةِ أَلْفٍ إِلَى عَلِيٍّ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، فَانْطَلَقَ مَصْقَلَةُ بِدَرَاهِمِهِ وَعَمَدَ إِلَيْهِمْ مَصْقَلَةُ فَأَعْتَقَهُمْ وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ؛ فَقِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَأْخُذُ الذُّرِّيَّةَ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ . (1) بعدها بياض في طبعة دار الرشد . (2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
33407 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ
[17/435]
بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ : كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى بَنِي نَاجِيَةَ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ ، قَالَ : فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ : مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى وَأَسْلَمْنَا فَثَبَتْنَا عَلَى إِسْلَامِنَا قَالَ : اعْتَزِلُوا ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِيَةِ : مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ
(1)
[قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى ، لَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا ، فَثَبَتْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اعْتَزِلُوا .
ثُمَّ قَالَ لِفِرْقَةٍ أُخْرَى : مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا نَحْنُ] (2) قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى ، فَأَسْلَمْنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا ، قَالَ لَهُمْ : أَسْلِمُوا ، فَأَبَوْا ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : إِذَا مَسَحْتُ رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيْهِمْ ، فَفَعَلُوا ، فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَوُا الذَّرَارِي ، فَجِئْتُ بِالذَّرَارِيِّ إِلَى عَلِيٍّ وَجَاءَ مَصْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَاشْتَرَاهُمْ بِمِائَتَيْ أَلْفٍ ، فَجَاءَ بِمِائَةِ أَلْفٍ إِلَى عَلِيٍّ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، فَانْطَلَقَ مَصْقَلَةُ بِدَرَاهِمِهِ وَعَمَدَ إِلَيْهِمْ مَصْقَلَةُ فَأَعْتَقَهُمْ وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ؛ فَقِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَأْخُذُ الذُّرِّيَّةَ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ . (1) بعدها بياض في طبعة دار الرشد . (2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
