33568 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ - وَكَانَ جَدُّهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى صَاحِبِ الْبَحْرَيْنِ ، قَالَ :
[17/485]
فَبَعَثَ مَعِي بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا جِئْتَنَا بِهِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَقُلْتُ : بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ إِنَّكَ أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ : فَعَدَدْتُهَا عَلَيْهِ بِيَدِي حَتَّى وَفَّيْتُ ، قَالَ : فَدَعَا الْمُهَاجِرِينَ فَاسْتَشَارَهُمْ فِي الْمَالِ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْتَفِعُوا عَنِّي ؛ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الظََّّهِيرَةِ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : إِنِّي لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي فَاسْتَشَرْتُهُ ، فَلَمْ يَنْتَشِرْ عَلَيْهِ رَأْيُهُ فَقَالَ :
{
مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
}
فَقَسَمَهُ عُمَرُ عَلَى كِتَابِ اللهِ .
33568 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ - وَكَانَ جَدُّهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى صَاحِبِ الْبَحْرَيْنِ ، قَالَ :
[17/485]
فَبَعَثَ مَعِي بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا جِئْتَنَا بِهِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَقُلْتُ : بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ إِنَّكَ أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ : فَعَدَدْتُهَا عَلَيْهِ بِيَدِي حَتَّى وَفَّيْتُ ، قَالَ : فَدَعَا الْمُهَاجِرِينَ فَاسْتَشَارَهُمْ فِي الْمَالِ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْتَفِعُوا عَنِّي ؛ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الظََّّهِيرَةِ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : إِنِّي لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي فَاسْتَشَرْتُهُ ، فَلَمْ يَنْتَشِرْ عَلَيْهِ رَأْيُهُ فَقَالَ :
{
مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
}
فَقَسَمَهُ عُمَرُ عَلَى كِتَابِ اللهِ .