|
|
|||||||||||||
|
33589 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ
[17/494]
بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلَالِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةً ، لَمْ أَرَ
(1)
أَحْسَنَ [ وَلَا أَجْيَدَ مِنْهُ]
(2)
، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ فَقُلْتُ : طَعَامٌ أَتَيْتُكَ بِهِ ، إِنَّكَ رَجُلٌ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَإِذَا رَجَعْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ ، قَالَ : اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا ، قَالَ : فَكَشَفْتُ ، قَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَّا رَزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي يُصْلِحُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ أَنْفَقْتُ مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .
ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلًا شَهِيًّا ، فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبَضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا ، فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ ، وَآخُذُ الْبَضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلَا أَكَادُ أَسِيغُهَا ، فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُتْبَةُ ، إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا ، فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَى عُمَرَ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أك . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: وأجيد .
33589 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ
[17/494]
بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلَالِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةً ، لَمْ أَرَ
(1)
أَحْسَنَ [ وَلَا أَجْيَدَ مِنْهُ]
(2)
، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ فَقُلْتُ : طَعَامٌ أَتَيْتُكَ بِهِ ، إِنَّكَ رَجُلٌ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَإِذَا رَجَعْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ ، قَالَ : اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا ، قَالَ : فَكَشَفْتُ ، قَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَّا رَزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي يُصْلِحُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ أَنْفَقْتُ مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .
ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلًا شَهِيًّا ، فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبَضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا ، فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ ، وَآخُذُ الْبَضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلَا أَكَادُ أَسِيغُهَا ، فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُتْبَةُ ، إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا ، فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَى عُمَرَ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أك . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: وأجيد . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
