|
|
|||||||||||||
|
34410 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ
[18/253]
ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ
(1)
إِلَى الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنِّي أَجِدُنِي أُفْطِرُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، قَالَ : فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الْأَرْضِ ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْأَمْرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ ، أَوْحِدْ
(2)
فِي نَفْسِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : الْآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمِ الْآنَ ، قَالَ : فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، [وَهِيَ]
(3)
تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّهُ لَا مَدِينَةَ لَكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ فَلَقِيَهُ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ ، فَقَالَ : يَا بَرَاءُ ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ ، فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ ، فَقَالَ : قَبَّحَ اللهُ مَا بَقِيَ مِنْكَ ، وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ .
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ألحده . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أوجد . (3) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
34410 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ
[18/253]
ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ
(1)
إِلَى الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنِّي أَجِدُنِي أُفْطِرُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، قَالَ : فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الْأَرْضِ ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْأَمْرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ ، أَوْحِدْ
(2)
فِي نَفْسِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : الْآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمِ الْآنَ ، قَالَ : فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، [وَهِيَ]
(3)
تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّهُ لَا مَدِينَةَ لَكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ فَلَقِيَهُ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ ، فَقَالَ : يَا بَرَاءُ ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ ، فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ ، فَقَالَ : قَبَّحَ اللهُ مَا بَقِيَ مِنْكَ ، وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ .
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ألحده . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أوجد . (3) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
