|
|
|||||||||||||
|
4 - فِي أَمْرِ الْقَادِسِيَّةِ وَجَلُولَاءَ
34432 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : شَهِدْتُ الْقَادِسِيَّةَ وَكَانَ سَعْدٌ عَلَى النَّاسِ ، وَجَاءَ رُسْتُمَ فَجَعَلَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيُّ يَمُرُّ عَلَى الصُّفُوفِ وَيَقُولُ : يَا مَعْشَرَ (1) الْمُهَاجِرِينَ ، كُونُوا [18/264] أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] (2) أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقِيَ نَيْزَكَهُ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَهُمْ أَسْوَارٌ لَا تَسْقُطُ لَهُ نُشَّابَةٌ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا ثَوْرٍ ، اتَّقِ ذَاكَ ، قَالَ : فَإِنَّا لَنَقُولُ ذَاكَ إِذْ رَمَانَا فَأَصَابَ فَرَسَهُ ، فَحَمَلَ عَمْرٌو عَلَيْهِ ، فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ ، فَأَخَذَ سَلَبَهُ : سِوَارَيْ ذَهَبٍ كَانَا عَلَيْهِ وَمِنْطَقَةً وَقَبَاءَ دِيبَاجٍ . [2] (3) - وَفَرَّ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفَ فَخَلَا بِالْمُشْرِكِينَ ، فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ فِي هَذَا الْجَانِبِ ، وَأَشَارَ إِلَى بَجِيلَةَ ، قَالَ : فَرَمَوْا إِلَيْنَا سِتَّةَ عَشَرَ فِيلًا عَلَيْهَا الْمُقَاتِلَةُ ، وَإِلَى سَائِرِ النَّاسِ فِيلَيْنِ (4) قَالَ : فَكَانَ (5) سَعْدٌ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ : [ذُبُّوا عَنْ] (6) بَجِيلَةَ ، قَالَ قَيْسٌ : وَكُنَّا رُبُعَ النَّاسِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَأَعْطَانَا عُمَرُ رُبُعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذْنَاهُ ثَلَاثَ سِنِينَ . [3] (7) - فَوَفَدَ بَعْدَ ذَلِكَ جَرِيرٌ إِلَى عُمَرَ وَمَعَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ ؟ وَمَعَ ذَلِكَ إِنِّي لَأَسْأَلُكُمَا (8) وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ فِي وُجُوهِكُمَا (9) أَيَّ الْمَنْزِلَيْنِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : فَقَالَ جَرِيرٌ : أَنَا أُخْبِرُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَّا أَحَدُ الْمَنْزِلَيْنِ فَأَدْنَى نَخْلَةٍ مِنَ السَّوَادِ إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَأَمَّا الْمَنْزِلُ الْآخَرُ فَأَرْضُ فَارِسَ وَعْكُهَا (10) وَحَرُّهَا وَبَقُّهَا - يَعْنِي الْمَدَائِنَ - قَالَ : فَكَذَّبَنِي عَمَّارٌ فَقَالَ : كَذَبْتَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتَ أَكْذَبُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُخْبِرُونِي عَنْ أَمِيرِكُمْ هَذَا ، أَمُجْزِئٌ هُوَ ؟ قَالُوا : لَا وَاللهِ مَا هُوَ بِمُجْزِئٍ ، وَلَا كَافٍ وَلَا عَالِمٍ بِالسِّيَاسَةِ ، فَعَزَلَهُ وَبَعَثَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: معاشر . (2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (3) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فليس . (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وكان . (6) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: سا . (7) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (8) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لأسلكها . (9) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وجوهها . (10) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعليها .
4 - فِي أَمْرِ الْقَادِسِيَّةِ وَجَلُولَاءَ
34432 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : شَهِدْتُ الْقَادِسِيَّةَ وَكَانَ سَعْدٌ عَلَى النَّاسِ ، وَجَاءَ رُسْتُمَ فَجَعَلَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيُّ يَمُرُّ عَلَى الصُّفُوفِ وَيَقُولُ : يَا مَعْشَرَ (1) الْمُهَاجِرِينَ ، كُونُوا [18/264] أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] (2) أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقِيَ نَيْزَكَهُ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَهُمْ أَسْوَارٌ لَا تَسْقُطُ لَهُ نُشَّابَةٌ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا ثَوْرٍ ، اتَّقِ ذَاكَ ، قَالَ : فَإِنَّا لَنَقُولُ ذَاكَ إِذْ رَمَانَا فَأَصَابَ فَرَسَهُ ، فَحَمَلَ عَمْرٌو عَلَيْهِ ، فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ ، فَأَخَذَ سَلَبَهُ : سِوَارَيْ ذَهَبٍ كَانَا عَلَيْهِ وَمِنْطَقَةً وَقَبَاءَ دِيبَاجٍ . [2] (3) - وَفَرَّ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفَ فَخَلَا بِالْمُشْرِكِينَ ، فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ فِي هَذَا الْجَانِبِ ، وَأَشَارَ إِلَى بَجِيلَةَ ، قَالَ : فَرَمَوْا إِلَيْنَا سِتَّةَ عَشَرَ فِيلًا عَلَيْهَا الْمُقَاتِلَةُ ، وَإِلَى سَائِرِ النَّاسِ فِيلَيْنِ (4) قَالَ : فَكَانَ (5) سَعْدٌ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ : [ذُبُّوا عَنْ] (6) بَجِيلَةَ ، قَالَ قَيْسٌ : وَكُنَّا رُبُعَ النَّاسِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَأَعْطَانَا عُمَرُ رُبُعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذْنَاهُ ثَلَاثَ سِنِينَ . [3] (7) - فَوَفَدَ بَعْدَ ذَلِكَ جَرِيرٌ إِلَى عُمَرَ وَمَعَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ ؟ وَمَعَ ذَلِكَ إِنِّي لَأَسْأَلُكُمَا (8) وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ فِي وُجُوهِكُمَا (9) أَيَّ الْمَنْزِلَيْنِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : فَقَالَ جَرِيرٌ : أَنَا أُخْبِرُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَّا أَحَدُ الْمَنْزِلَيْنِ فَأَدْنَى نَخْلَةٍ مِنَ السَّوَادِ إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَأَمَّا الْمَنْزِلُ الْآخَرُ فَأَرْضُ فَارِسَ وَعْكُهَا (10) وَحَرُّهَا وَبَقُّهَا - يَعْنِي الْمَدَائِنَ - قَالَ : فَكَذَّبَنِي عَمَّارٌ فَقَالَ : كَذَبْتَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتَ أَكْذَبُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُخْبِرُونِي عَنْ أَمِيرِكُمْ هَذَا ، أَمُجْزِئٌ هُوَ ؟ قَالُوا : لَا وَاللهِ مَا هُوَ بِمُجْزِئٍ ، وَلَا كَافٍ وَلَا عَالِمٍ بِالسِّيَاسَةِ ، فَعَزَلَهُ وَبَعَثَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: معاشر . (2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (3) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فليس . (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وكان . (6) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: سا . (7) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (8) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لأسلكها . (9) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وجوهها . (10) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعليها . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
