|
|
|||||||||||||
|
35315 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي
[18/512]
الْمُخَارِقِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَإِذَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ يَتَحَدَّثُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : فَقَالَ عُبَادَةُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جُمِعَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَقُولُ اللهُ :
{
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ
*
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
}
الْيَوْمَ لَا يَنْجُو مِنِّي جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَلَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ .
قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقُ مُعْنِقًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى ثَلَاثَةٍ ، أَنَا أَعْرَفُ بِهِمْ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ وَمِنَ الْأَخِ بِأَخِيهِ ، لَا يُغْنِيهِمْ مِنِّي وَزَرٌ (1) وَلَا تُخْفِيهِمْ مِنِّي خَافِيَةٌ : الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَكُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَكُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، قَالَ : فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَيَقْذِفُهُمْ فِي النَّارِ قَبْلَ الْحِسَابِ بِأَرْبَعِينَ ، قَالَ حُصَيْنٌ : إِمَّا أَرْبَعِينَ عَامًا أَوْ (2) أَرْبَعِينَ يَوْمًا . قَالَ : وَيُهْرَعُ قَوْمٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَتَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ : قِفُوا لِلْحِسَابِ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا كَانَتْ لَنَا أَمْوَالٌ وَمَا كُنَّا بِعُمَّالٍ ، قَالَ : فَيَقُولُ اللهُ : صَدَقَ عِبَادِي ، أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى (3) بِعَهْدِهِ ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْحِسَابِ بِأَرْبَعِينَ . إِمَّا قَالَ : [عَامًا وَإِمَّا يَوْمًا] (4) . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ورد . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإما . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أوفى . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: يوما وإما عاما .
35315 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي
[18/512]
الْمُخَارِقِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَإِذَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ يَتَحَدَّثُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : فَقَالَ عُبَادَةُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جُمِعَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَقُولُ اللهُ :
{
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ
*
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
}
الْيَوْمَ لَا يَنْجُو مِنِّي جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَلَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ .
قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقُ مُعْنِقًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى ثَلَاثَةٍ ، أَنَا أَعْرَفُ بِهِمْ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ وَمِنَ الْأَخِ بِأَخِيهِ ، لَا يُغْنِيهِمْ مِنِّي وَزَرٌ (1) وَلَا تُخْفِيهِمْ مِنِّي خَافِيَةٌ : الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَكُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَكُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، قَالَ : فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَيَقْذِفُهُمْ فِي النَّارِ قَبْلَ الْحِسَابِ بِأَرْبَعِينَ ، قَالَ حُصَيْنٌ : إِمَّا أَرْبَعِينَ عَامًا أَوْ (2) أَرْبَعِينَ يَوْمًا . قَالَ : وَيُهْرَعُ قَوْمٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَتَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ : قِفُوا لِلْحِسَابِ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا كَانَتْ لَنَا أَمْوَالٌ وَمَا كُنَّا بِعُمَّالٍ ، قَالَ : فَيَقُولُ اللهُ : صَدَقَ عِبَادِي ، أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى (3) بِعَهْدِهِ ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْحِسَابِ بِأَرْبَعِينَ . إِمَّا قَالَ : [عَامًا وَإِمَّا يَوْمًا] (4) . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ورد . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإما . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أوفى . (4) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: يوما وإما عاما . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
