|
|
|||||||||||||
|
38283 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ قَالَ : لَمَّا كَانَ زَمَنَ أُخْرِجَ
(1)
ابْنُ زِيَادٍ وَثَبَ مَرْوَانُ بِالشَّامِ حِينَ
[21/37]
وَثَبَ ، وَوَثَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ ، وَوَثَبَ
(2)
الْقُرَّاءُ بِالْبَصْرَةِ ؛ قَالَ : قَالَ أَبُو الْمِنْهَالِ : غُمَّ أَبِي غَمًّا شَدِيدًا - قَالَ : وَكَانَ يُثْنِي عَلَى أَبِيهِ خَيْرًا - قَالَ : قَالَ لِي أَبِي : أَيْ بُنَيَّ ! انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ شَدِيدِ الْحَرِّ ، وَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ [عُلْوٍ لَهُ] (3) مِنْ قَصَبٍ ، فَأَنْشَأَ أَبِي يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَرْزَةَ ، أَلَا تَرَى ؟ أَلَا تَرَى ؟ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُنْتُمْ عَلَى الْحَالِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتُمْ ، مِنْ قِلَّتِكُمْ وَجَاهِلِيَّتِكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ نَعَشَكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (4) حَتَّى بَلَغَ بِكُمْ مَا تَرَوْنَ ، وَإِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا هِيَ الَّتِي قَدْ أَفْسَدَتْ بَيْنَكُمْ ، إِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِالشَّامِ - يَعْنِي : مَرْوَانَ - وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِمَكَّةَ - يَعْنِي : ابْنَ الزُّبَيْرِ - وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ تَدْعُونَهُمْ قُرَّاءَكُمْ ، وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُونَ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا . قَالَ : فَلَمَّا لَمْ يَدَعْ أَحَدًا قَالَ لَهُ أَبِي : أَبَا بَرْزَةَ (5) ! مَا تَرَى ؟ قَالَ : لَا أَرَى الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْ عِصَابَةٍ مُلْبِدَةٍ ، خِمَاصٍ بُطُونُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، خِفَافٍ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خرج . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ووثبت . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عَلولَة . (4) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا أبا برزة .
38283 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ قَالَ : لَمَّا كَانَ زَمَنَ أُخْرِجَ
(1)
ابْنُ زِيَادٍ وَثَبَ مَرْوَانُ بِالشَّامِ حِينَ
[21/37]
وَثَبَ ، وَوَثَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ ، وَوَثَبَ
(2)
الْقُرَّاءُ بِالْبَصْرَةِ ؛ قَالَ : قَالَ أَبُو الْمِنْهَالِ : غُمَّ أَبِي غَمًّا شَدِيدًا - قَالَ : وَكَانَ يُثْنِي عَلَى أَبِيهِ خَيْرًا - قَالَ : قَالَ لِي أَبِي : أَيْ بُنَيَّ ! انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ شَدِيدِ الْحَرِّ ، وَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ [عُلْوٍ لَهُ] (3) مِنْ قَصَبٍ ، فَأَنْشَأَ أَبِي يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَرْزَةَ ، أَلَا تَرَى ؟ أَلَا تَرَى ؟ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُنْتُمْ عَلَى الْحَالِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتُمْ ، مِنْ قِلَّتِكُمْ وَجَاهِلِيَّتِكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ نَعَشَكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (4) حَتَّى بَلَغَ بِكُمْ مَا تَرَوْنَ ، وَإِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا هِيَ الَّتِي قَدْ أَفْسَدَتْ بَيْنَكُمْ ، إِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِالشَّامِ - يَعْنِي : مَرْوَانَ - وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِمَكَّةَ - يَعْنِي : ابْنَ الزُّبَيْرِ - وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ تَدْعُونَهُمْ قُرَّاءَكُمْ ، وَاللهِ إِنْ يُقَاتِلُونَ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا . قَالَ : فَلَمَّا لَمْ يَدَعْ أَحَدًا قَالَ لَهُ أَبِي : أَبَا بَرْزَةَ (5) ! مَا تَرَى ؟ قَالَ : لَا أَرَى الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْ عِصَابَةٍ مُلْبِدَةٍ ، خِمَاصٍ بُطُونُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، خِفَافٍ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ . (1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خرج . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ووثبت . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عَلولَة . (4) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد (5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا أبا برزة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
