38503 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ [21/136] عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ : لَمَّا [تَحَسَّرَ] (1) النَّاسُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَابًا أَنْ لَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ إِلَّا رَجُلًا يَرْضَوْنَهُ لِأَنْفُسِهِمْ وَدِينِهِمْ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ قَدِمَ حُذَيْفَةُ مِنَ الْمَدَائِنِ ، فَأَتَوْهُ بِكِتَابِهِمْ فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! صَنَعْنَا بِهَذَا الرَّجُلِ مَا قَدْ بَلَغَكَ ، ثُمَّ كَتَبْنَا هَذَا الْكِتَابَ وَأَحْبَبْنَا [وَأَنْ] (2) لَا نَقْطَعَ أَمْرًا دُونَكَ ! .
فَنَظَرَ فِي كِتَابِهِمْ وَضَحِكَ وَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي أَيَّ الْأَمْرَيْنِ أَرَدْتُمْ ؟ أَرَدْتُمْ أَنْ تَتَوَلَّوْا سُلْطَانَ قَوْمٍ لَيْسَ لَكُمْ ؟ [أَوْ] (3) : أَرَدْتُمْ أَنَّ تَرُدُّوا هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْثُ أَطْلَعَتْ خِطَامَهَا وَاسْتَوَتْ ؟ إِنَّهَا لَمُرْسَلَةٌ مِنَ اللهِ فِي الْأَرْضِ تَرْتَعُ (4) حَتَّى تَطَأَ عَلَى خِطَامِهَا ، لَنْ يَسْتَطِيعَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ لَهَا رَدًّا ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُقَاتِلُ فِيهَا إِلَّا قُتِلَ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ قَزَعًا كَقَزَعِ الْخَرِيفِ يَكُونُ بِهِمْ بَيْنَهُمْ .


(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحس .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أن .
(3) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ترتعي .
38503 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ [21/136] عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ : لَمَّا [تَحَسَّرَ] (1) النَّاسُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَابًا أَنْ لَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ إِلَّا رَجُلًا يَرْضَوْنَهُ لِأَنْفُسِهِمْ وَدِينِهِمْ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ قَدِمَ حُذَيْفَةُ مِنَ الْمَدَائِنِ ، فَأَتَوْهُ بِكِتَابِهِمْ فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! صَنَعْنَا بِهَذَا الرَّجُلِ مَا قَدْ بَلَغَكَ ، ثُمَّ كَتَبْنَا هَذَا الْكِتَابَ وَأَحْبَبْنَا [وَأَنْ] (2) لَا نَقْطَعَ أَمْرًا دُونَكَ ! .
فَنَظَرَ فِي كِتَابِهِمْ وَضَحِكَ وَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي أَيَّ الْأَمْرَيْنِ أَرَدْتُمْ ؟ أَرَدْتُمْ أَنْ تَتَوَلَّوْا سُلْطَانَ قَوْمٍ لَيْسَ لَكُمْ ؟ [أَوْ] (3) : أَرَدْتُمْ أَنَّ تَرُدُّوا هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْثُ أَطْلَعَتْ خِطَامَهَا وَاسْتَوَتْ ؟ إِنَّهَا لَمُرْسَلَةٌ مِنَ اللهِ فِي الْأَرْضِ تَرْتَعُ (4) حَتَّى تَطَأَ عَلَى خِطَامِهَا ، لَنْ يَسْتَطِيعَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ لَهَا رَدًّا ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُقَاتِلُ فِيهَا إِلَّا قُتِلَ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ قَزَعًا كَقَزَعِ الْخَرِيفِ يَكُونُ بِهِمْ بَيْنَهُمْ .


(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحس .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أن .
(3) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ترتعي .