[21/295] 3 - مَا ذُكِرَ فِي عُثْمَانَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (1) .
38809 - حَدَّثَنَا (2) ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَنْبَأَنِي وَثَّابٌ - وَكَانَ مِمَّنْ (3) أَدْرَكَهُ عِتْقُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ ، فَكَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ فِي حَلْقِهِ طَعْنَتَيْنِ كَأَنَّهُمَا كَيَّتَانِ طُعِنَهُمَا يَوْمَ الدَّارِ دَارِ عُثْمَانَ - قَالَ : بَعَثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ فَقَالَ : ادْعُ لِيَ الْأَشْتَرَ ، فَجَاءَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : أَظُنُّهُ قَالَ : فَطَرَحْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وِسَادَةٌ ، وَلَهُ وِسَادَةٌ - فَقَالَ : يَا أَشْتَرُ ! مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي ؟ قَالَ : ثَلَاثًا لَيْسَ مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ ، يُخَيِّرُونَكَ : [بَيْنَ] (4) أَنْ تَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ ، فَتَقُولُ : هَذَا أَمْرُكُمْ ، فَاخْتَارُوا لَهُ مَنْ شِئْتُمْ ، وَبَيْنَ أَنْ تُقِصَّ مِنْ نَفْسِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ هَاتَيْنِ فَإِنَّ الْقَوْمَ قَاتِلُوكَ ! قَالَ : مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ ؟ قَالَ : مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ .
فَقَالَ : أَمَّا أَنْ أَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ : فَمَا كُنْتُ لِأَخْلَعَ سِرْبَالًا سَرْبَلَنِيهُ اللهُ أَبَدًا .
- قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَقَالَ غَيْرُ الْحَسَنِ : لَأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ - [21/296] - مِنْ أَنْ (5) أَخْلَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، قَالَ (6) ابْنُ عَوْنٍ : وَهَذِهِ أَشْبَهُ بِكَلَامِهِ .
وَأَمَّا (7) أَنْ أُقِصَّ لَهُمْ مِنْ نَفْسِي ؛ فَوَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبَيَّ بَيْنَ يَدَيَّ كَانَا (8) يُقِصَّانِ مِنْ أَنْفُسِهِمَا ، وَمَا يَقُومُ بَدَنِي بِالْقِصَاصِ . وَأَمَّا أَنْ يَقْتُلُونِي ، فَوَاللهِ لَئِنْ قَتَلُونِي لَا يَتَحَابُّونَ بَعْدِي أَبَدًا ، وَلَا يُقَاتِلُونَ بَعْدِي جَمِيعًا عَدُوًّا أَبَدًا .
فَقَامَ الْأَشْتَرُ فَانْطَلَقَ ، فَمَكَثْنَا فَقُلْنَا : لَعَلَّ النَّاسَ ، ثُمَّ جَاءَ رُوَيْجِلٌ كَأَنَّهُ ذِئْبٌ ، فَاطَّلَعَ مِنَ الْبَابِ ثُمَّ رَجَعَ ، ثُمَّ جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى عُثْمَانَ فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ بِهَا ، حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ أَضْرَاسِهِ وَقَالَ : مَا أَغْنَى عَنْكَ مُعَاوِيَةُ ! مَا أَغْنَى عَنْكَ ابْنُ عَامِرٍ ! مَا أَغْنَتْ عَنْكَ كُتُبُكَ ! فَقَالَ : أَرْسِلْ لِي لِحْيَتِي يَابْنَ (9) أَخِي ، أَرْسِلْ لِي لِحْيَتِي [يَابْنَ أَخِي] (10) .
قَالَ : [فَرَأَيْتُهُ] (11) اسْتَعْدَى رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ يُعِينُهُ (12) ، فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ حَتَّى وَجَأَ بِهِ فِي رَأْسِهِ فَأُثْبِتَ (13) ، [قَالَ : ثُمَّ مَهْ؟] (14) قَالَ : ثُمَّ دَخَلُوا عَلَيْهِ - وَاللهِ - حَتَّى قَتَلُوهُ
.

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وغيره من الفتن .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: "قال : وحدثنا أبو بكر قال : حدثنا" .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيمن .
(4) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
(5) سقط من طبعة دار القبلة ، والمثبت من نسخة خطية وطبعة الرشد
(6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقال .
(7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولا .
(8) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: كان .
(9) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا ابن .
(10) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا أخي .
(11) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فأنا رأيته .
(12) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بعينه .
(13) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فأثبته .
(14) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ثم مر .
[21/295] 3 - مَا ذُكِرَ فِي عُثْمَانَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (1) .
38809 - حَدَّثَنَا (2) ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَنْبَأَنِي وَثَّابٌ - وَكَانَ مِمَّنْ (3) أَدْرَكَهُ عِتْقُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ ، فَكَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ فِي حَلْقِهِ طَعْنَتَيْنِ كَأَنَّهُمَا كَيَّتَانِ طُعِنَهُمَا يَوْمَ الدَّارِ دَارِ عُثْمَانَ - قَالَ : بَعَثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ فَقَالَ : ادْعُ لِيَ الْأَشْتَرَ ، فَجَاءَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : أَظُنُّهُ قَالَ : فَطَرَحْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وِسَادَةٌ ، وَلَهُ وِسَادَةٌ - فَقَالَ : يَا أَشْتَرُ ! مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي ؟ قَالَ : ثَلَاثًا لَيْسَ مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ ، يُخَيِّرُونَكَ : [بَيْنَ] (4) أَنْ تَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ ، فَتَقُولُ : هَذَا أَمْرُكُمْ ، فَاخْتَارُوا لَهُ مَنْ شِئْتُمْ ، وَبَيْنَ أَنْ تُقِصَّ مِنْ نَفْسِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ هَاتَيْنِ فَإِنَّ الْقَوْمَ قَاتِلُوكَ ! قَالَ : مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ ؟ قَالَ : مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ .
فَقَالَ : أَمَّا أَنْ أَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ : فَمَا كُنْتُ لِأَخْلَعَ سِرْبَالًا سَرْبَلَنِيهُ اللهُ أَبَدًا .
- قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَقَالَ غَيْرُ الْحَسَنِ : لَأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ - [21/296] - مِنْ أَنْ (5) أَخْلَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، قَالَ (6) ابْنُ عَوْنٍ : وَهَذِهِ أَشْبَهُ بِكَلَامِهِ .
وَأَمَّا (7) أَنْ أُقِصَّ لَهُمْ مِنْ نَفْسِي ؛ فَوَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبَيَّ بَيْنَ يَدَيَّ كَانَا (8) يُقِصَّانِ مِنْ أَنْفُسِهِمَا ، وَمَا يَقُومُ بَدَنِي بِالْقِصَاصِ . وَأَمَّا أَنْ يَقْتُلُونِي ، فَوَاللهِ لَئِنْ قَتَلُونِي لَا يَتَحَابُّونَ بَعْدِي أَبَدًا ، وَلَا يُقَاتِلُونَ بَعْدِي جَمِيعًا عَدُوًّا أَبَدًا .
فَقَامَ الْأَشْتَرُ فَانْطَلَقَ ، فَمَكَثْنَا فَقُلْنَا : لَعَلَّ النَّاسَ ، ثُمَّ جَاءَ رُوَيْجِلٌ كَأَنَّهُ ذِئْبٌ ، فَاطَّلَعَ مِنَ الْبَابِ ثُمَّ رَجَعَ ، ثُمَّ جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى عُثْمَانَ فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ بِهَا ، حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ أَضْرَاسِهِ وَقَالَ : مَا أَغْنَى عَنْكَ مُعَاوِيَةُ ! مَا أَغْنَى عَنْكَ ابْنُ عَامِرٍ ! مَا أَغْنَتْ عَنْكَ كُتُبُكَ ! فَقَالَ : أَرْسِلْ لِي لِحْيَتِي يَابْنَ (9) أَخِي ، أَرْسِلْ لِي لِحْيَتِي [يَابْنَ أَخِي] (10) .
قَالَ : [فَرَأَيْتُهُ] (11) اسْتَعْدَى رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ يُعِينُهُ (12) ، فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ حَتَّى وَجَأَ بِهِ فِي رَأْسِهِ فَأُثْبِتَ (13) ، [قَالَ : ثُمَّ مَهْ؟] (14) قَالَ : ثُمَّ دَخَلُوا عَلَيْهِ - وَاللهِ - حَتَّى قَتَلُوهُ
.

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وغيره من الفتن .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: "قال : وحدثنا أبو بكر قال : حدثنا" .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيمن .
(4) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
(5) سقط من طبعة دار القبلة ، والمثبت من نسخة خطية وطبعة الرشد
(6) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقال .
(7) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولا .
(8) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: كان .
(9) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا ابن .
(10) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا أخي .
(11) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فأنا رأيته .
(12) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بعينه .
(13) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فأثبته .
(14) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ثم مر .