38811 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (1) قَالَ : قَالَ لِي عُثْمَانُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ : مَا تَقُولُ فِيمَا أَشَارَ بِهِ عَلِيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ الْأَخْنَسِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا أَشَارَ بِهِ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ خَلْعِي ، فَإِنْ خَلَعْتُ تَرَكُونِي ، وَإِنْ لَمْ أَخْلَعْ قَتَلُونِي ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ خَلَعْتَ أَتُرَاكَ مُخَلَّدًا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَهَلْ يَمْلِكُونَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ؟ ، قَالَ : لَا ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ تَخْلَعْ ، أَيَزِيدُونَ عَلَى قَتْلِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ تَسُنُّ (2) هَذِهِ السُّنَّةَ فِي الْإِسْلَامِ : كُلَّمَا سَخِطَ قَوْمٌ عَلَى أَمِيرٍ خَلَعُوهُ ! لَا (3) تَخْلَعْ قَمِيصًا قَمَّصَكَهُ اللهُ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عمرو .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لبس .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولا .
38811 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (1) قَالَ : قَالَ لِي عُثْمَانُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ : مَا تَقُولُ فِيمَا أَشَارَ بِهِ عَلِيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ الْأَخْنَسِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا أَشَارَ بِهِ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ خَلْعِي ، فَإِنْ خَلَعْتُ تَرَكُونِي ، وَإِنْ لَمْ أَخْلَعْ قَتَلُونِي ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ خَلَعْتَ أَتُرَاكَ مُخَلَّدًا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَهَلْ يَمْلِكُونَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ؟ ، قَالَ : لَا ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ تَخْلَعْ ، أَيَزِيدُونَ عَلَى قَتْلِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ تَسُنُّ (2) هَذِهِ السُّنَّةَ فِي الْإِسْلَامِ : كُلَّمَا سَخِطَ قَوْمٌ عَلَى أَمِيرٍ خَلَعُوهُ ! لَا (3) تَخْلَعْ قَمِيصًا قَمَّصَكَهُ اللهُ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عمرو .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لبس .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولا .