بَابُ الْحَبْسِ فِي الدَّيْنِ
15309 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : شَهِدْتُ شُرَيْحًا ، وَخَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فِي دَيْنٍ يَطْلُبُهُ أَجَلٌ (1) ، فَقَالَ آخَرُ يَعْذُرُ صَاحِبَهُ : إِنَّهُ مُعْسِرٌ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : { وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ } فَقَالَ شُرَيْحٌ : " هَذِهِ كَانَتْ فِي الرِّبَا ، وَإِنَّمَا كَانَ الرِّبَا فِي الْأَنْصَارِ ، وَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : { أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } (2) " ، وَلَا وَاللهِ [8/306] لَا يَأْمُرُ اللهُ بِأَمْرٍ تُخَالِفُوهُ ، احْبِسُوهُ إِلَى جَنْبِ هَذِهِ السَّارِيَةِ حَتَّى يُوَفِّيَهُ " .

(1) كذا في طبعة المكتب الإسلامي وطبعة العلمية ، والذي في الأصل الخطي قريب من ( لحل ) أو ( في حل ) ولعل المعنى ، أن الدين قد حل موعد سداده . والله أعلم
(2) في طبعة المكتب الإسلامي ونسخة مراد ملا: ( وأدوا الأمانات )
بَابُ الْحَبْسِ فِي الدَّيْنِ
15309 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : شَهِدْتُ شُرَيْحًا ، وَخَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فِي دَيْنٍ يَطْلُبُهُ أَجَلٌ (1) ، فَقَالَ آخَرُ يَعْذُرُ صَاحِبَهُ : إِنَّهُ مُعْسِرٌ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : { وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ } فَقَالَ شُرَيْحٌ : " هَذِهِ كَانَتْ فِي الرِّبَا ، وَإِنَّمَا كَانَ الرِّبَا فِي الْأَنْصَارِ ، وَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : { أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } (2) " ، وَلَا وَاللهِ [8/306] لَا يَأْمُرُ اللهُ بِأَمْرٍ تُخَالِفُوهُ ، احْبِسُوهُ إِلَى جَنْبِ هَذِهِ السَّارِيَةِ حَتَّى يُوَفِّيَهُ " .

(1) كذا في طبعة المكتب الإسلامي وطبعة العلمية ، والذي في الأصل الخطي قريب من ( لحل ) أو ( في حل ) ولعل المعنى ، أن الدين قد حل موعد سداده . والله أعلم
(2) في طبعة المكتب الإسلامي ونسخة مراد ملا: ( وأدوا الأمانات )