|
|
|||||||||||||
|
بَابُ مَا يُنَهَى عَنْهُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ
16998 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رُمَّانَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَكِيمُ بْنُ الرَّفَافِ (1) ، قَالَ : أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَا وَقَيْسٌ مَوْلَى الضَّحَّاكِ ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ هَبَطَ مِنَ الْجَمْرَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهُ قَيْسٌ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا رُؤْيَتَكَ ، وَإِنَّكَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي رُؤْيَتِكَ بَرَكَةٌ ، وَلَوَلَا أَنَّكَ عَلَى هَذَا الْحَالِ لَسَأَلْتُكَ ، قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : رَجُلٌ قَدِ اخْتَلَفَ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ أَرْبَعِينَ عَامًا مَا بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، فَإِذَا انْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ وَجَدَهُمْ قَدْ صَنَعُوا لَهُ نَبِيذًا مِنْ هَذَا الزَّبِيبِ ، فَإِنْ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ لَمْ يُحِفْ ، وَإِنْ شَرِبَهُ كَمَا هُوَ سَكِرَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ فَدَفَعَهُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى وَقَعَ عَلَى اسْتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ هُوَ [9/220] فَلَا حَجَّ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ ، فَقَالَ : مَا سَأَلْتُكَ إِلَّا عَنْ نَفْسِي وَاللهِ لَا أَذُوقُ مِنْهُ قَطْرَةً أَبَدًا . (1) كذا في طبعة المكتب الإسلامي وليس في النسخة الخطية التي بين أيدينا كما أشار إليه المحقق ، والصواب : ( كثير بن أبي الزفاف ) كما في أخبار مكة للفاكهي ، وينظر ترجمته في التاريخ الكبير والجرح والتعديل ، والله أعلم .
بَابُ مَا يُنَهَى عَنْهُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ
16998 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رُمَّانَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَكِيمُ بْنُ الرَّفَافِ (1) ، قَالَ : أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَا وَقَيْسٌ مَوْلَى الضَّحَّاكِ ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ هَبَطَ مِنَ الْجَمْرَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهُ قَيْسٌ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا رُؤْيَتَكَ ، وَإِنَّكَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي رُؤْيَتِكَ بَرَكَةٌ ، وَلَوَلَا أَنَّكَ عَلَى هَذَا الْحَالِ لَسَأَلْتُكَ ، قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : رَجُلٌ قَدِ اخْتَلَفَ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ أَرْبَعِينَ عَامًا مَا بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، فَإِذَا انْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ وَجَدَهُمْ قَدْ صَنَعُوا لَهُ نَبِيذًا مِنْ هَذَا الزَّبِيبِ ، فَإِنْ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ لَمْ يُحِفْ ، وَإِنْ شَرِبَهُ كَمَا هُوَ سَكِرَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ فَدَفَعَهُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى وَقَعَ عَلَى اسْتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ هُوَ [9/220] فَلَا حَجَّ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ ، فَقَالَ : مَا سَأَلْتُكَ إِلَّا عَنْ نَفْسِي وَاللهِ لَا أَذُوقُ مِنْهُ قَطْرَةً أَبَدًا . (1) كذا في طبعة المكتب الإسلامي وليس في النسخة الخطية التي بين أيدينا كما أشار إليه المحقق ، والصواب : ( كثير بن أبي الزفاف ) كما في أخبار مكة للفاكهي ، وينظر ترجمته في التاريخ الكبير والجرح والتعديل ، والله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
