658 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ : قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : اجْتَمَعَ سُفْيَانُ وَابْنُ جُرَيْجٍ ، فَتَذَاكَرَا مَسَّ الذَّكَرِ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : يُتَوَضَّأُ مِنْهُ . وَقَالَ سُفْيَانُ : لَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ . فَقَالَ سُفْيَانُ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمْسَكَ بِيَدِهِ مَنِيًّا مَا كَانَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : يَغْسِلُ يَدَهُ . قَالَ : فَأَيُّهُمَا أَكْبَرُ الْمَنِيُّ أَوْ مَسُّ الذَّكَرِ ؟
[1/137]
فَقَالَ : مَا أَلْقَاهَا عَلَى لِسَانِكَ إِلَّا الشَّيْطَانُ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَإِنَّمَا أَرَادَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ السُّنَّةَ لَا تُعَارَضُ بِالْقِيَاسِ .
وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْهُ أَنَّ الَّذِي قَالَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ : لَا وُضُوءَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا قَالَهُ بِالرَّأْيِ ، وَمَنْ أَوْجَبَ الْوُضُوءَ فِيهِ ، فَلَا يُوجِبُهُ إِلَّا بِالِاتِّبَاعِ .
658 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ : قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : اجْتَمَعَ سُفْيَانُ وَابْنُ جُرَيْجٍ ، فَتَذَاكَرَا مَسَّ الذَّكَرِ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : يُتَوَضَّأُ مِنْهُ . وَقَالَ سُفْيَانُ : لَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ . فَقَالَ سُفْيَانُ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمْسَكَ بِيَدِهِ مَنِيًّا مَا كَانَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : يَغْسِلُ يَدَهُ . قَالَ : فَأَيُّهُمَا أَكْبَرُ الْمَنِيُّ أَوْ مَسُّ الذَّكَرِ ؟
[1/137]
فَقَالَ : مَا أَلْقَاهَا عَلَى لِسَانِكَ إِلَّا الشَّيْطَانُ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَإِنَّمَا أَرَادَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ السُّنَّةَ لَا تُعَارَضُ بِالْقِيَاسِ .
وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْهُ أَنَّ الَّذِي قَالَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ : لَا وُضُوءَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا قَالَهُ بِالرَّأْيِ ، وَمَنْ أَوْجَبَ الْوُضُوءَ فِيهِ ، فَلَا يُوجِبُهُ إِلَّا بِالِاتِّبَاعِ .