بَابُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ آلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمْ أَهْلُ دِينِهِ عَامَّةً
2913 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِلثَّوْرِيِّ : مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : مَنْ أَطَاعَهُ وَعَمِلَ بِسُنَّتِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَحْسِبُهُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ : مَنْ أَطَاعَهُ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَمَنْ ذَهَبَ هَذَا الْمَذْهَبَ [2/152] الثَّانِي أَشْبَهُ أَنْ يَقُولَ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : { احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ } ، وَقَالَ : { إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ * قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } ، فَأَخْرَجَهُ بِالشِّرْكِ عَنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ نُوحٍ .
وَقَدْ أَجَابَ عَنْهُ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فَقَالَ : الَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ قَوْلَ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ } يَعْنِي الَّذِينَ أَمَرْنَا بِحَمْلِهِمْ مَعَكَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ : { وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ } فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِأَنْ يَحْمِلَ مِنْ أَهْلِهِ مَنْ لَمْ يَسْبِقْ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْ أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ ، ثُمَّ بَيَّنَ لَهُ فَقَالَ : { إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ }
.
بَابُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ آلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمْ أَهْلُ دِينِهِ عَامَّةً
2913 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِلثَّوْرِيِّ : مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : مَنْ أَطَاعَهُ وَعَمِلَ بِسُنَّتِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَحْسِبُهُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ : مَنْ أَطَاعَهُ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَمَنْ ذَهَبَ هَذَا الْمَذْهَبَ [2/152] الثَّانِي أَشْبَهُ أَنْ يَقُولَ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : { احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ } ، وَقَالَ : { إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ * قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } ، فَأَخْرَجَهُ بِالشِّرْكِ عَنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ نُوحٍ .
وَقَدْ أَجَابَ عَنْهُ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فَقَالَ : الَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ قَوْلَ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ } يَعْنِي الَّذِينَ أَمَرْنَا بِحَمْلِهِمْ مَعَكَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ : { وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ } فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِأَنْ يَحْمِلَ مِنْ أَهْلِهِ مَنْ لَمْ يَسْبِقْ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْ أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ ، ثُمَّ بَيَّنَ لَهُ فَقَالَ : { إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ }
.