7467 - وَخَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، فَقَالَ : قَالَ مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ : ائْتُونِي بِعَرَضِ ثِيَابٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ .
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، فَذَكَرَهُ ،
، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ عَنْهُ : حَدِيثُ طَاوُسٍ عَنْ مُعَاذٍ ، إِذَا كَانَ مُرْسَلًا فَلَا حُجَّةَ فِيهِ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ : مِنَ الْجِزْيَةِ ، بَدَلَ الصَّدَقَةِ .
قَالَ الشَّيْخُ : هَذَا هُوَ الْأَلْيَقُ بِمُعَاذٍ ، وَالْأَشْبَهُ بِمَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ مِنْ أَخْذِ الْجِنْسِ فِي الصَّدَقَاتِ ، وَأَخْذِ الدِّينَارِ أَوْ عِدْلِهِ مَعَافِرَ ثِيَابٍ بِالْيَمَنِ فِي الْجِزْيَةِ ، وَأَنْ تُرَدَّ الصَّدَقَاتُ عَلَى فُقَرَائِهِمْ ، لَا أَنْ يَنْقِلَهَا إِلَى الْمُهَاجِرِينَ بِالْمَدِينَةِ الَّذِينَ أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ فَيْءٍ لَا أَهْلُ صَدَقَةٍ . وَاللهُ أَعْلَمُ
.
7467 - وَخَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، فَقَالَ : قَالَ مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ : ائْتُونِي بِعَرَضِ ثِيَابٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ .
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، فَذَكَرَهُ ،
، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ عَنْهُ : حَدِيثُ طَاوُسٍ عَنْ مُعَاذٍ ، إِذَا كَانَ مُرْسَلًا فَلَا حُجَّةَ فِيهِ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ : مِنَ الْجِزْيَةِ ، بَدَلَ الصَّدَقَةِ .
قَالَ الشَّيْخُ : هَذَا هُوَ الْأَلْيَقُ بِمُعَاذٍ ، وَالْأَشْبَهُ بِمَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ مِنْ أَخْذِ الْجِنْسِ فِي الصَّدَقَاتِ ، وَأَخْذِ الدِّينَارِ أَوْ عِدْلِهِ مَعَافِرَ ثِيَابٍ بِالْيَمَنِ فِي الْجِزْيَةِ ، وَأَنْ تُرَدَّ الصَّدَقَاتُ عَلَى فُقَرَائِهِمْ ، لَا أَنْ يَنْقِلَهَا إِلَى الْمُهَاجِرِينَ بِالْمَدِينَةِ الَّذِينَ أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ فَيْءٍ لَا أَهْلُ صَدَقَةٍ . وَاللهُ أَعْلَمُ
.