وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ رَبِيعَةَ 12210 - ( كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ( ح ) ، قَالَ وَثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " . فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ ! مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ الثَّوْرِيِّ دُونَ قَوْلِهِ : وِعَاءَهَا ، وَقَالَ : " فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا " .
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ رَبِيعَةَ 12210 - ( كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ( ح ) ، قَالَ وَثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " . فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ ! مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ الثَّوْرِيِّ دُونَ قَوْلِهِ : وِعَاءَهَا ، وَقَالَ : " فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا " .