بَابُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ }
، قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَبَانَهُنَّ بِهِ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
13559 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ - يَعْنِي : اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنَّكُنَّ مَعْشَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنْظُرْنَ إِلَى الْوَحْيِ ، فَأَنْتُنَّ أَحَقُّ النَّاسِ بِالتَّقْوَى ، وَقَالَ قَبْلَهُ : { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ } ، قَالَ مُقَاتِلٌ : يَعْنِي : الْعِصْيَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ } فِي الْآخِرَةِ { وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا } ، يَقُولُ : وَكَانَ عَذَابُهَا عَلَى اللهِ هَيِّنًا ، { وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلهِ وَرَسُولِهِ } - يَعْنِي : وَمَنْ يُطِعْ مِنْكُنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ - { وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ } فِي الْآخِرَةِ بِكُلِّ صَلَاةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ تَكْبِيرَةٍ أَوْ تَسْبِيحَةٍ بِاللِّسَانِ ، مَكَانَ كُلِّ حَسَنَةٍ تُكْتَبُ عِشْرِينَ حَسَنَةً ، { وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا } - يَعْنِي : حَسَنًا ، وَهِيَ الْجَنَّةُ .
بَابُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ }
، قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَبَانَهُنَّ بِهِ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
13559 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ - يَعْنِي : اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنَّكُنَّ مَعْشَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنْظُرْنَ إِلَى الْوَحْيِ ، فَأَنْتُنَّ أَحَقُّ النَّاسِ بِالتَّقْوَى ، وَقَالَ قَبْلَهُ : { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ } ، قَالَ مُقَاتِلٌ : يَعْنِي : الْعِصْيَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ } فِي الْآخِرَةِ { وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا } ، يَقُولُ : وَكَانَ عَذَابُهَا عَلَى اللهِ هَيِّنًا ، { وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلهِ وَرَسُولِهِ } - يَعْنِي : وَمَنْ يُطِعْ مِنْكُنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ - { وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ } فِي الْآخِرَةِ بِكُلِّ صَلَاةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ تَكْبِيرَةٍ أَوْ تَسْبِيحَةٍ بِاللِّسَانِ ، مَكَانَ كُلِّ حَسَنَةٍ تُكْتَبُ عِشْرِينَ حَسَنَةً ، { وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا } - يَعْنِي : حَسَنًا ، وَهِيَ الْجَنَّةُ .