15525 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمُحْتَسِبُ (1) ، نَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْبُخَارِيُّ ( ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ) ، نَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ ، نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : كُنْتُ قَاعِدَةً أَغْزِلُ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَجَعَلَ جَبِينُهُ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَبُهِتُّ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ ؟ قُلْتُ : جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ ، وَجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا ، وَلَوْ رَآكَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ ، قَالَ : " وَمَا يَقُولُ أَبُو كَبِيرٍ ؟ " قَالَتْ : قُلْتُ يَقُولُ :
وَمُبَرَّأً مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ
وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغْيِلِ
فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ
بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ

[7/423] قَالَتْ: فَقَامَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيَّ وَقَالَ : " جَزَاكِ اللهُ يَا عَائِشَةُ عَنِّي خَيْرًا مَا سُرِرْتِ مِنِّي كَسُرُورِي مِنْكِ
.
فَفِي هَذَا كَالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ ابْتِدَاءَ الْحَمْلِ قَدْ يَكُونُ فِي حَالِ الْحَيْضِ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنْكِرْ .

(1) كذا في الطبعة الهندية ونسخة البديعية ، والصواب : (أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز المحتسب) وهو كذلك في النسخة المصرية كما قال المحقق وينظر ترجمته في تاريخ نيسابور وغيره ، والله أعلم .
15525 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمُحْتَسِبُ (1) ، نَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْبُخَارِيُّ ( ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ) ، نَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ ، نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : كُنْتُ قَاعِدَةً أَغْزِلُ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَجَعَلَ جَبِينُهُ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَبُهِتُّ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ ؟ قُلْتُ : جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ ، وَجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا ، وَلَوْ رَآكَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ ، قَالَ : " وَمَا يَقُولُ أَبُو كَبِيرٍ ؟ " قَالَتْ : قُلْتُ يَقُولُ :
وَمُبَرَّأً مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ
وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغْيِلِ
فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ
بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ

[7/423] قَالَتْ: فَقَامَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيَّ وَقَالَ : " جَزَاكِ اللهُ يَا عَائِشَةُ عَنِّي خَيْرًا مَا سُرِرْتِ مِنِّي كَسُرُورِي مِنْكِ
.
فَفِي هَذَا كَالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ ابْتِدَاءَ الْحَمْلِ قَدْ يَكُونُ فِي حَالِ الْحَيْضِ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنْكِرْ .

(1) كذا في الطبعة الهندية ونسخة البديعية ، والصواب : (أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز المحتسب) وهو كذلك في النسخة المصرية كما قال المحقق وينظر ترجمته في تاريخ نيسابور وغيره ، والله أعلم .