16208 - ( قَالَ : وَثَنَا ) سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ .
( قَالَ أَحْمَدُ ) : هَكَذَا فِي كِتَابِي .
وَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَخِي عَمْرٍو عَنْ عَمْرٍو .
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ . فَذَكَرَهُ قَالَ سُفْيَانُ فِي رِوَايَةِ يَحْيَى : اخْتَلَفَ فِيهِ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : أَنَا أُقِيدُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى : لَا أَعْرِفُ لَعَلَّهَا تَكُونُ شَدِيدَةً فَيُلْطَمَ
[8/66]
دُونَهَا ، وَتَكُونُ دُونَهَا فَيُلْطَمَ أَشَدَّ مِنْهَا .
( قَالَ الشَّيْخُ ) : فُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ عَلَى أَنْ لَا قَوَدَ فِيهَا لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى :
{
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ
}
وَالْقِصَاصُ هُوَ الْمُسَاوَاةُ وَالْمُمَاثَلَةُ وَاعْتِبَارُ الْمُسَاوَاةِ فِي مَا بَيْنَ اللَّطْمَتَيْنِ مُتَعَذَّرٌ وَاللهُ أَعْلَمُ .
( وَرُوِّينَا ) فِي بَابِ قَتْلِ الْإِمَامِ وَجُرْحِهِ مَا يُوهِمُ وُجُوبَ الْقِصَاصِ فِي الضَّرْبِ بِالْخَشَبَةِ وَالسَّوْطِ ، وَذَلِكَ مَحْمُولٌ عِنْدَهُمْ عَلَى حُصُولِ شَجَّةٍ أَوْ جُرْحٍ بِهَا يُمْكِنُ اعْتِبَارُ الْمُمَاثَلَةِ فِيهَا ، فَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَخْبَارِ ، أَوْ يَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى أَنَّهُ رَأَى تَعْزِيرَهُ بِأَنْ يُفْعَلَ بِهِ مِنْ جِنْسِ فِعْلِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
16208 - ( قَالَ : وَثَنَا ) سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ .
( قَالَ أَحْمَدُ ) : هَكَذَا فِي كِتَابِي .
وَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَخِي عَمْرٍو عَنْ عَمْرٍو .
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ . فَذَكَرَهُ قَالَ سُفْيَانُ فِي رِوَايَةِ يَحْيَى : اخْتَلَفَ فِيهِ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : أَنَا أُقِيدُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى : لَا أَعْرِفُ لَعَلَّهَا تَكُونُ شَدِيدَةً فَيُلْطَمَ
[8/66]
دُونَهَا ، وَتَكُونُ دُونَهَا فَيُلْطَمَ أَشَدَّ مِنْهَا .
( قَالَ الشَّيْخُ ) : فُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ عَلَى أَنْ لَا قَوَدَ فِيهَا لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى :
{
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ
}
وَالْقِصَاصُ هُوَ الْمُسَاوَاةُ وَالْمُمَاثَلَةُ وَاعْتِبَارُ الْمُسَاوَاةِ فِي مَا بَيْنَ اللَّطْمَتَيْنِ مُتَعَذَّرٌ وَاللهُ أَعْلَمُ .
( وَرُوِّينَا ) فِي بَابِ قَتْلِ الْإِمَامِ وَجُرْحِهِ مَا يُوهِمُ وُجُوبَ الْقِصَاصِ فِي الضَّرْبِ بِالْخَشَبَةِ وَالسَّوْطِ ، وَذَلِكَ مَحْمُولٌ عِنْدَهُمْ عَلَى حُصُولِ شَجَّةٍ أَوْ جُرْحٍ بِهَا يُمْكِنُ اعْتِبَارُ الْمُمَاثَلَةِ فِيهَا ، فَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَخْبَارِ ، أَوْ يَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى أَنَّهُ رَأَى تَعْزِيرَهُ بِأَنْ يُفْعَلَ بِهِ مِنْ جِنْسِ فِعْلِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .