|
|
|||||||||||||
|
16659 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْعَفِيفِ
(1)
قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْعِصَابَةُ فَيَقُولُ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ . فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيُبَايِعُهُمْ ، فَقُمْتُ عِنْدَهُ
[8/147]
سَاعَةً ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ الْمُحْتَلِمُ أَوْ فَوْقَهُ ، فَتَعَلَّمْتُ شَرْطَهُ الَّذِي شَرَطَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ وَبَدَأْتُهُ ، قُلْتُ : أَنَا أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ ، فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ ، ثُمَّ صَوَّبَهُ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَعْجَبْتُهُ - رَحِمَهُ اللهُ - .
(1) كذا في الطبعة الهندية وطبعة هجر ، ومصنف عبد الرزاق ، وفي بعض المصادر : (أبي العفيف) ولعله الصواب كما في مصدر الترجمة أو لعله وجه فيه كما هو ظاهر صنيع أبو نعيم في المعرفة ، والله أعلم .
16659 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْعَفِيفِ
(1)
قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْعِصَابَةُ فَيَقُولُ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ . فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيُبَايِعُهُمْ ، فَقُمْتُ عِنْدَهُ
[8/147]
سَاعَةً ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ الْمُحْتَلِمُ أَوْ فَوْقَهُ ، فَتَعَلَّمْتُ شَرْطَهُ الَّذِي شَرَطَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ وَبَدَأْتُهُ ، قُلْتُ : أَنَا أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ ، فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ ، ثُمَّ صَوَّبَهُ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَعْجَبْتُهُ - رَحِمَهُ اللهُ - .
(1) كذا في الطبعة الهندية وطبعة هجر ، ومصنف عبد الرزاق ، وفي بعض المصادر : (أبي العفيف) ولعله الصواب كما في مصدر الترجمة أو لعله وجه فيه كما هو ظاهر صنيع أبو نعيم في المعرفة ، والله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
