|
|
|||||||||||||
|
18483 - قَالَ : وَثَنَا يَحْيَى ) ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدٍ يُقْطِعُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ أَرْضًا ، فَأَقْطَعَهُ أَرْضًا لِبَنِي الرُّقَيْلِ ، فَأَتَى ابْنُ الرُّقَيْلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَى مَا صَالَحْتُمُونَا ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ تُؤَدُّوا إِلَيْنَا الْجِزْيَةَ وَلَكُمْ أَرْضُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ ، وَأَوْلَادُكُمْ . قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَقْطَعْتَ أَرْضِي لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَى سَعْدٍ : رُدَّ عَلَيْهِ أَرْضَهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَسْلَمَ ، فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَبْعَمِائَةٍ ، وَجَعَلَ عَطَاءَهُ
[9/142]
فِي خَثْعَمَ ، وَقَالَ : إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ أَدَّيْتَ عَنْهَا مَا كُنْتَ تُؤَدِّي . وَهَذَا فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ .
فَإِنْ ثَبَتَ كَانَ قَوْلُهُ : " وَلَكُمْ أَرْضُكُمْ " مَحْمُولًا عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ : وَلَكُمْ أَرْضُكُمُ الَّتِي كَانَتْ لَكُمْ تَزْرَعُونَهَا ، وَتُعْطُونَ خَرَاجَهَا ، وَذَلِكَ فِيمَا أُخِذَ عَنْوَةً أَلَا تَرَاهُ (1) لَمْ يُسْقِطْ عَنْهُ خَرَاجَهَا حِينَ أَسْلَمَ ؟ وَفِي الصُّلْحِ يَسْقُطُ . (1) في الطبعة الهندية وطبعة العلمية : ( تركه ) والمثبت من المهذب للذهبي وهو الأوفق للسياق . والله أعلم
18483 - قَالَ : وَثَنَا يَحْيَى ) ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدٍ يُقْطِعُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ أَرْضًا ، فَأَقْطَعَهُ أَرْضًا لِبَنِي الرُّقَيْلِ ، فَأَتَى ابْنُ الرُّقَيْلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَى مَا صَالَحْتُمُونَا ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ تُؤَدُّوا إِلَيْنَا الْجِزْيَةَ وَلَكُمْ أَرْضُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ ، وَأَوْلَادُكُمْ . قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَقْطَعْتَ أَرْضِي لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَى سَعْدٍ : رُدَّ عَلَيْهِ أَرْضَهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَسْلَمَ ، فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَبْعَمِائَةٍ ، وَجَعَلَ عَطَاءَهُ
[9/142]
فِي خَثْعَمَ ، وَقَالَ : إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ أَدَّيْتَ عَنْهَا مَا كُنْتَ تُؤَدِّي . وَهَذَا فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ .
فَإِنْ ثَبَتَ كَانَ قَوْلُهُ : " وَلَكُمْ أَرْضُكُمْ " مَحْمُولًا عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ : وَلَكُمْ أَرْضُكُمُ الَّتِي كَانَتْ لَكُمْ تَزْرَعُونَهَا ، وَتُعْطُونَ خَرَاجَهَا ، وَذَلِكَ فِيمَا أُخِذَ عَنْوَةً أَلَا تَرَاهُ (1) لَمْ يُسْقِطْ عَنْهُ خَرَاجَهَا حِينَ أَسْلَمَ ؟ وَفِي الصُّلْحِ يَسْقُطُ . (1) في الطبعة الهندية وطبعة العلمية : ( تركه ) والمثبت من المهذب للذهبي وهو الأوفق للسياق . والله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
