( بَابُ مَنْ نَذَرَ تَبَرُّرًا أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ )
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : لَزِمَهُ أَنْ يَمْشِيَ ، إِنْ قَدَرَ عَلَى الْمَشْيِ . قَالَ أَصْحَابُنَا : لِأَنَّ الْمَشْيَ إِلَى مَوْضِعِ الْبِرِّ بِرٌّ ، اسْتِدْلَالًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { يَأْتُوكَ رِجَالا }
20163 - ( وَبِمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ ، مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، وَكَانَ يَحْضُرُ الصَّلَوَاتِ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ ، فَقَالَ : وَاللهِ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ مَنْزِلِي يَلْزَقُ الْمَسْجِدَ . فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخُطَايَ وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي ، وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ .
( بَابُ مَنْ نَذَرَ تَبَرُّرًا أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ )
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : لَزِمَهُ أَنْ يَمْشِيَ ، إِنْ قَدَرَ عَلَى الْمَشْيِ . قَالَ أَصْحَابُنَا : لِأَنَّ الْمَشْيَ إِلَى مَوْضِعِ الْبِرِّ بِرٌّ ، اسْتِدْلَالًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { يَأْتُوكَ رِجَالا }
20163 - ( وَبِمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ ، مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، وَكَانَ يَحْضُرُ الصَّلَوَاتِ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ ، فَقَالَ : وَاللهِ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ مَنْزِلِي يَلْزَقُ الْمَسْجِدَ . فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخُطَايَ وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي ، وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ .