|
|
|||||||||||||
|
426 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنٍ
(1)
حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ أَبُو مَالِكٍ ، وَأَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَأَخْبَرَنِي مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى كِلَاهُمَا ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا عَلِيُّ إِنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، وَلَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ ، وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعَرَكَ ، وَلَا تُدَبِّحْ تَدْبِيحَ الْحِمَارِ " .
(1) كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : (أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين) كما في طبعة دار المعرفة .
426 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنٍ
(1)
حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ أَبُو مَالِكٍ ، وَأَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَأَخْبَرَنِي مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى كِلَاهُمَا ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا عَلِيُّ إِنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، وَلَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ ، وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعَرَكَ ، وَلَا تُدَبِّحْ تَدْبِيحَ الْحِمَارِ " .
(1) كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : (أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين) كما في طبعة دار المعرفة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
