3464 - 361 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ أَبُو سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْوَازِعِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ (1) عَطَاءٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ [4/280] عَنْ (2) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ يَسْبِقُ النَّاسَ كُلَّ سَنَةٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، وَجَدَ مَعَ وَلِيدَتِهِ سَبْعَةَ رِجَالٍ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَلْقَوْهُ فِي بِئْرٍ ، فَجَاءَ الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ فَسَأَلَ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ مَضَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى الْخَلَاءِ ، فَرَأَى ذُبَابًا يَلِجُ فِي خَرْقِ الرَّحَى ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَعَرَفَ أَنَّ فِيهَا لَحْمًا ، فَرَفَعَ الرَّحَى ، وَأَرْسَلَ إِلَى سُرِّيَّةِ الرَّجُلِ ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالْقَوْمِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنِ اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ أَجْمَعِينَ ، وَاقْتُلْهَا مَعَهُمْ ؛ إِنَّهُ لَوْ كَانَ أَهْلُ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِهِ قَتَلْتُهُمْ .

(1) في طبعة الرسالة عن والمثبت من نسخة دار الكتب المصرية.
(2) كذا في طبعة الرسالة ، والصواب: (أبي المهاجر عبد الله بن عميرة) فهو راو واحد ، فتكون لفظة (عن) مقحمة ، كما أشار محقق الإتحاف (12 / 296) (15618).
3464 - 361 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ أَبُو سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْوَازِعِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ (1) عَطَاءٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ [4/280] عَنْ (2) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ يَسْبِقُ النَّاسَ كُلَّ سَنَةٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، وَجَدَ مَعَ وَلِيدَتِهِ سَبْعَةَ رِجَالٍ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَلْقَوْهُ فِي بِئْرٍ ، فَجَاءَ الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ فَسَأَلَ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ مَضَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى الْخَلَاءِ ، فَرَأَى ذُبَابًا يَلِجُ فِي خَرْقِ الرَّحَى ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَعَرَفَ أَنَّ فِيهَا لَحْمًا ، فَرَفَعَ الرَّحَى ، وَأَرْسَلَ إِلَى سُرِّيَّةِ الرَّجُلِ ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالْقَوْمِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنِ اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ أَجْمَعِينَ ، وَاقْتُلْهَا مَعَهُمْ ؛ إِنَّهُ لَوْ كَانَ أَهْلُ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِهِ قَتَلْتُهُمْ .

(1) في طبعة الرسالة عن والمثبت من نسخة دار الكتب المصرية.
(2) كذا في طبعة الرسالة ، والصواب: (أبي المهاجر عبد الله بن عميرة) فهو راو واحد ، فتكون لفظة (عن) مقحمة ، كما أشار محقق الإتحاف (12 / 296) (15618).