5148 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : نَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، قَالَ : نَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَفِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمَ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ [11/334] يَوْمٍ ، وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } فَقَالُوا : أَمَرَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ اللهُ لَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : لَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ فَقَالَ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } ، فَتْحُ مَكَّةَ : { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا } ، فَذَلِكَ عَلَامَةُ مَوْتِكَ ، { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ بَعْدَمَا تَرَوْنَ ؟ .
5148 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : نَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، قَالَ : نَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَفِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمَ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ [11/334] يَوْمٍ ، وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } فَقَالُوا : أَمَرَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ اللهُ لَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : لَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ فَقَالَ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } ، فَتْحُ مَكَّةَ : { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا } ، فَذَلِكَ عَلَامَةُ مَوْتِكَ ، { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ بَعْدَمَا تَرَوْنَ ؟ .