8017 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : نَا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ نَاصِفْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ وَإِلَّا مَلَأْنَاهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا ، فَقَالَ : حَتَّى أَسْتَأْمِرَ السُّعُودَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ وَسَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، يَعْنِي : يُشَاوِرُهُمَا فَقَالَا : وَاللهِ مَا أَعْطَيْنَا الدَّنِيَّةَ مِنْ أَنْفُسِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَيْفَ وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ ؟ فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْحَارِثُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : غَدَرْتَ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : فَقَالَ حَسَّانُ :
يَا جَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ
مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَغْدِرُ
إِنْ تَغْدِرُوا فَالْغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ
وَاللُّؤْمُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ
وَأَمَانَةُ النَّبِيِّ حَيْثُ لَقِيتَهَا
مِثْلُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرُ
قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ : كُفَّ عَنَّا يَا مُحَمَّدُ لِسَانَ حَسَّانَ ، فَلَوْ مُزِجَ بِهِ مَاءُ [14/338] الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ
.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ .
حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَبِحَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عُثْمَانَ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْهُ ، فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ .

8017 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : نَا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ نَاصِفْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ وَإِلَّا مَلَأْنَاهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا ، فَقَالَ : حَتَّى أَسْتَأْمِرَ السُّعُودَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ وَسَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، يَعْنِي : يُشَاوِرُهُمَا فَقَالَا : وَاللهِ مَا أَعْطَيْنَا الدَّنِيَّةَ مِنْ أَنْفُسِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَيْفَ وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ ؟ فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْحَارِثُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : غَدَرْتَ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : فَقَالَ حَسَّانُ :
يَا جَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ
مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَغْدِرُ
إِنْ تَغْدِرُوا فَالْغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ
وَاللُّؤْمُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ
وَأَمَانَةُ النَّبِيِّ حَيْثُ لَقِيتَهَا
مِثْلُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرُ
قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ : كُفَّ عَنَّا يَا مُحَمَّدُ لِسَانَ حَسَّانَ ، فَلَوْ مُزِجَ بِهِ مَاءُ [14/338] الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ
.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ .
حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَبِحَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عُثْمَانَ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْهُ ، فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ .