كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ
9635 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَنْزًا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ وَكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ .
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ (1) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا بِمَالِهِ وَهَكَذَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ [17/93] مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : تَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ .

(1) في طبعة مكتبة العلوم والحكم : (كميل عن زياد النخعي) .
كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ
9635 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَنْزًا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ وَكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ .
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ (1) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا بِمَالِهِ وَهَكَذَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ [17/93] مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : تَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ .

(1) في طبعة مكتبة العلوم والحكم : (كميل عن زياد النخعي) .