|
|
|||||||||||||
|
1013 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا بَحِيرُ
(1)
بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَالْأُخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللهِ ، فَأَمَّا الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ ، فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى ، ثُمَّ قَامَ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، فَقَدِ احْتَجَّ بِبَقِيَّةَ فِي الشَّوَاهِدِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، فَأَمَّا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّهُ إِذَا رُوِيَ عَنِ الْمَشْهُورِينَ فَإِنَّهُ مَأْمُونٌ مَقْبُولٌ . [1/273] (1) في طبعة دار المعرفة ( يحيى بن سعيد ) والمثبت من نسخة محب الله شاه .
1013 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا بَحِيرُ
(1)
بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَالْأُخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللهِ ، فَأَمَّا الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ ، فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى ، ثُمَّ قَامَ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، فَقَدِ احْتَجَّ بِبَقِيَّةَ فِي الشَّوَاهِدِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، فَأَمَّا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّهُ إِذَا رُوِيَ عَنِ الْمَشْهُورِينَ فَإِنَّهُ مَأْمُونٌ مَقْبُولٌ . [1/273] (1) في طبعة دار المعرفة ( يحيى بن سعيد ) والمثبت من نسخة محب الله شاه . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
